أزمة خطاب
قال تعالى " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا "
إن الإصلاح والدعوة إليه والنضال في سبيله ، ومحاربة الفساد والمفسدين تعتبر من أوجب الواجبات ، وأولى المهمات التي ينبغي أن ينبري إليها الشرفاء والدعاة والمصلحون ،لا رغبة في صيت أو جاه ولا سعياً لمكتسبات ولا مناكفات ولا تصديرا لأزمات داخلية أو أجندات خاصة، وإنما رغبة في الإصلاح وتحقيقا لمصالح البلاد والعباد ، ودفعا للفساد والإفساد.
إن هذا الإصلاح له أسسه وقواعده ومبادئه والتي لا بد أن ينطلق منها ، فإذا خولفت هذه القواعد والمبادئ عم الخراب والفساد ، وكنا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا ، ولما كثر الحديث حول اصلاح ، وكثر الداعون إليه، فإننا في حزب الوسط الإسلامي نجد لزاماً علينا أن نؤكد أننا مع كل دعوة خيرة مخلصة صادقة نظيفة مبرأة من الهوى والشهوة والأجندات الخارجية في الدعوة إلى الإصلاح الذي يتوجب أن يتولد في أجواء التراضي والتوافق الوطني ، وفي نفس الوقت نجد لزاماً علينا أن نذكر ببعض القواعد في السياسة الشرعية والمبادئ السياسية التي ينبغي مراعاتها حتى لا تغرق السفينة وتضيع مصالح البلاد والعباد ، وندخل في دوامة الفوضى والتمزق لا سمح الله
أولا : إن الإصلاح لا يمكن تحقيقه إلا من خلال تكاتف جميع الجهود الخيرة من أبناء هذا الشعب الأردني على اختلاف مكوناته وأطيافه ومؤسساته وأحزابه وتياراته وقواه الحية دون احتكار طرف للحقيقة ، ولا تغول من فريق على آخر ، وأن يلتقي الجميع على برنامج وطني واضح المعالم ، تحشد له كافة الطاقات ، وتهيأ له كافة فرص النجاح في إطار الإيمان بالنظام الملكي خياراً نهائياً للشعب الأردني بكل أطيافه موالاة ومعارضة.
ثانيا : إن الإصلاح يتأتى من خلال برامج عملية واقعية تعالج كافة المشاكل والمصاعب التي يعاني منها الوطن والمواطن ، وليس مجرد شعارات يقصد منها الحشد والتهييج ، فهذه الوسائل لا تقطع أرضاً ولا تبقي ظهراً ، ولا تصلح خللا أو تدفع مسيرة بل تزيد الأمر تعقيداً وتؤدي إلى التمزق والشرذمة والاصطفافات والخراب ، تحقيقا لمصالح قصيرة محدودة على حساب المصلحة الوطنية ، وتفتح أبواب المنطقة للتدخلات الوطنية وتقسيم أوطاننا خدمة للعدو المتربص.
ثالثا : وعلى الحكومات أن تعلم أنها شريكة مع كافة مكونات المجتمع والدولة في معالجة الأزمات والمشكلات ولا يحق لها أن تنفرد أو تتغول ، فهي خادمة للشعب لا سيدة عليه وهنا فإننا نحذر من اللجوء إلى التفرد في القرارات خصوصا في ملفي رفع الأسعار وطي ملفات الفساد ، فهاتان المسألتان لهما انعكاسات خطيرة على أمن المجتمع واستقراره ، وعلى الحكومة أن تجد حلولاً لمشكلة الموازنة من خلال جيوب الفاسدين، لا من خلال جيوب المواطنين ، وهذا الأمر له مجال آخر للتفصيل .
رابعا : إن لغة الحوار المسؤول هي التي يجب أن تسود في خطاب الحركات والأحزاب السياسية ، لا لغة التخوين والتهديد والوعيد ، وأسلوب تصدير الأزمات الداخلية على حساب أمن الوطن واستقراره يعتبر أمراً مرفوضاً وغير مقبول وبشكل استقواءً لا يمكن السكوت عليه.
خامسا : إن الحل لمشاكلنا التي نعاني منها يجب ان ينطلق من خصوصيتنا الأردنية دون محاكاة أو تقليد أو انجراف وراء تجارب أخرى ، ودون استقواء بأجنبي وتنسيق معه وما درس الاستقواء بالامريكان بالعراق أو النيتو في ليبيا عنا ببعيد، في الوقت الذي نعيب على غيرنا ذلك ، فقد اصبح اللقاء مع مؤسسات الدولة عند فريق من القوى السياسية اليوم مرفوضا في الوقت الذي تتم في اللقاءات سرا وعلنا مع من كانوا أعداء الأمة بالأمس والذين كنا نشتمهم صباحا ومساء ، فهل هي ألاعيب السياسة أم شهوة الحكم والسلطان والمكاييل المزدوجة .
سادسا : إن من المسلمات التي اتفقت عليها كافة مكونات المجتمع الأردني هو النظام الملكي الهاشمي ، وأنه خيار لا ينبغي المساس به ، لا تملقا وتزلفا وإنما لأنه يشكل مظلة جامعة للأردنيين و صمام الأمان لهذا البلد ، وعدم دخوله في تيه التشرذم والتمزق ، ومن المؤسف أن بعض الذين يركبون موجة الإصلاح وجدوها فرصة سانحة في ظل الحكمة التي تتجلى بها القيادة أن يحاولوا تجاوز هذا الخط مما يدل على عدم تقدير العواقب المترتبة على ذلك والاتعاظ بالذي حدث في بلاد عربية قريبة .
سابعا : إن من القواعد الشرعية والسياسية التي أكد عليها علماء الأمة أن درء المفاسد اولى من جلب المنافع ، وأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يجب ان لا يؤدي إلى ما هو أنكر منه ، وإلا أصبح غير مشروع ، وهذا يدعو الحركات السياسية إلى تحكيم هذه القاعدة الشرعية السياسية في قراراتها ووسائلها ، بعيدا عن الحسابات الضيقة الآنية .
ثامنا : إن سلمية الحراك والبعد عن العنف والتلويح به فعلاً أو لفظاً أمر مرفوض مستنكر، لا يصح اللجوء إليه ويجب نبذ كل من يدعو اليه أو يهدد به ، مع الحفاظ على حرية التعبير وعدم الحجر على الرأي الآخر.
أيها الأردنيون إننا في حزب الوسط الإسلامي لسنا معنيون بالدفاع عن اية سياسات خاطئة أو قرارات غير سليمة ، بل نحن معنيون ببلدنا والحرص عليه وان لا ننقل الصراع على داخلنا ، بل أن نتعاون جميعا لما في خير بلدنا وأمتنا ، وأن نستثمر كافة طاقاتنا لمواجهة الأخطاء وبناء الأوطان
حفظ الله الأردن ذخرا لأمته العربية والإسلامية ، وهدى الجميع لما في الخير والسداد
حزب الوسط الإسلامي
--------------------------
الأسرى في سجون الاحتلال ..... من لهم؟
لليوم الرابع والعشرين على التوالي يواصل الأسرى في سجون الاحتلال إضرابهم المفتوح عن الطعام احتجاجا على سياسة القمع والاضطهاد التي يمارسها العدو الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني والاعتقال الإداري الذي يفتقد إلى أبسط قواعد الشرعية واحتجاجا على الطريقة اللاإنسانية التي يتعامل بها الاحتلال مع هؤلاء الأسرى دون مراعاة للحقوق الإنسانية الدولية تجاه السجناء.
لقد استصرخت امرأة هاشمية أسيرة من عمورية فهبّ المعتصم وأعدّ جيشا لنجدتها وكان فتح عمورية، فهل من معتصم اليوم يستجيب لصرخات الأسرى في سجون الاحتلال أم أننا لازلنا نردد مع الشاعر:
رب وامعتصماه انطلقت ملء أفواه الصبايا اليتم
لامست أسماعهم لكنها لم تلامس نخوة المعتصمِ
إننا في حزب الوسط الإسلامي إذ نحيي الأسرى البواسل على تضحياتهم وصمودهم وثباتهم في معركة الكرامة متحدين السَّجان الإسرائيلي رافضين كل محاولاته لكسر عزيمتهم في اضرباهم المتواصل.
وإننا نستغرب ردة فعل الأنظمة العربية بعدم جديتها في محاولة جادة لإنقاذ حياة هؤلاء الأسرى وما نسمع عنه من تصريحات لرموز السلطة الفلسطينية بمعارضة الإضراب والتوجه نحو دعوة حكومة إسرائيل إلى اغتنام الفرصة لتحقيق السلام مع الفلسطينيين، رغم معرفتهم المسبقة أن إسرائيل لا تريد السلام ولا تسعى له إنما يدل على موقف خذلان للأسرى ومطالبهم المشروعة.
إن إسناد الأسرى في معركتهم ضد الاحتلال واجب شرعي على كل أبناء الأمة العربية والإسلامية، وإننا ندعو إلى ضغط دولي جاد نصرة لهؤلاء الأسرى من أجل حريتهم وإطلاق سراحهم، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
--------------------------------------
حزب الوسط وحكومة الطراونة
أدت حكومة السيد فايز الطراونه اليمين الدستورية أمام جلالة الملك، وتأتي هذه الحكومة في مرحلة انتقالية حساسة وضمن مهام محددة، وبالتالي فإن هنالك ملفات مهمة لا بد أن تقوم بإنجازها منها التعاون مع مجلس النواب ولإنجاز قانون الانتخاب وتشكيل الهيئة المستقلة للانتخابات والذي نطالب أن يتم تشكيلها بطريقة متوازنة شفافة.
ومن الملفات المهمة الملف الاقتصادي حيث بلغ الوضع الاقتصادي خطأ احمر وفي هذا الصدد نحذر الحكومة من اللجوء إلى رفع الأسعار خاصة أسعار المحروقات والكهرباء لما في ذلك من إثقال كاهل المواطنين وعليها أن نبحث عن كل البدائل الممكنة لمعالجة عجز الميزانية غير جيوب المواطنين الفقراء.
ولا بد لهذه الحكومة أن تضرب بيد من حديد على أيدي الفاسدين وان لا تكون انتقائية في هذا الموضوع فالمواطنون ممتلئون غيظاً وحزناً على الثروات المنهوبة بأيدي الفاسدين، كما يطالب الحزب الحكومة بضرورة الانفتاح وبالتوازن على كافة القوى السياسية والفعاليات الحزبية وان لا تكون منحازة لطرف دون آخر.
إننا نتريث فالحكم على هذه الحكومة حتى نرى أداءها والتزامها بالمهام المكلفة بها من أجل السير بالوطن والمواطن إلى ما فيه الخير والتوفيق.
حزب الوسط الإسلامي
----------------------------
تصريح صحفي
حزب الوسط الإسلامي يقرر مقاطعة اللقاءات مع الحكومة
في متابعة متأنية لأداء حكومة السيد عون الخصاونة منذ تشكيلها ولغاية اليوم يتأكد وبما لا يدع مجالاً للشك أن هذه الحكومة غير مؤهلة لإدارة شؤون البلاد، وغير قادرة على مجابهة الأزمات الخطيرة، والمرحلة الصعبة التي يمر بها الوطن، وحتى لا يكون قولنا هذا عشوائياً وبلا دليل فإننا ندلل ببعض الأمثلة على هذا العجز والتخبط منها.
أولاً: قانون الانتخابات النيابية، والذي بدا فيه التخبط والحيرة واضحين فعلى الرغم من قيام الحكومة بعقد لقاء في رئاسة الوزراء مع الأمناء العامين للأحزاب السياسية، وكان هنالك شبه إجماع من هذه الأحزاب على نمط معين للانتخابات إلا أن ما خرجت به الحكومة مناقض تماماً لتوجه الأحزاب ورؤيتها كما أن تمسك دولة الرئيس برأيه المسبق دفع إلى خلاف داخل مجلس الوزراء أدى إلى أن يقدم وزير العدل استقالته احتجاجاً على ذلك.
ثانياً: لم تنجح الحكومة في التعامل مع ملف الفساد، الذي هو أخطر الملفات على حاضر البلد ومستقبله وأمنه، حيث تعاملت معه بانتقائية واضحة، وبغير جدية، وبطريقة لم تقنع المواطن الأردني بإدارة هذه الحكومة لملف محاسبة الفاسدين، بل بطريقة أثارت المواطنين وأحبطتهم وأصابتهم باليأس.
ثالثاً: إن هذه الحكومة خلت منذ تكوينها من فريق اقتصادي وعليه فهي لا تملك رؤية اقتصادية لمعالجة الأزمات والمصاعب الاقتصادية التي يعاني منها الأردن، بسبب عدم وجود فريق اقتصادي متجانس وبالتالي تعاملت مع هذا الملف على طريقة المسكنات المؤقتة التي لا تعالج أصل المرض والداء الذي يعاني منه الاقتصاد الأردني، مما أدى إلى تفاقم المشاكل وتعاظمها مما ينذر بخطر عظيم، ومن أمثلة ذلك تسعير الكهرباء ثم العودة عنها.
رابعاً: إذا كانت الحكومة السابقة قد أخطأت في ملف فصل البلديات بطريقتها العشوائية في هذا الموضوع، فإن الحكومة الحالية لم تبت حتى الآن في ملف فصل البلديات، ولم تتخذ حتى الآن من الخطوات والإجراءات التي تؤكد جديتها وقدرتها على إجراء الانتخابات البلدية، وهناك علامات استفهام كبيرة حول قدرة الحكومة على إدارة هذه الانتخابات بكفاءة وفاعلية عدا عن نيتها في تصويب أخطاء الدمج.
خامساً: وإن هذه الحكومة تجعل أكبر همها إرضاء طيف سياسي واحد خوفاً وطمعاً ظانة أنها إن أرضت هذا الطيف فقد أرضت كافة أبناء الشعب الأردني حتى لو زورت الانتخابات لصالحه، كما صرح بذلك أحد أعضاء مكتب تنفيذي جبهة العمل الإسلامي.
سادساً: تناقض المواقف والتصريحات بين أعضاء الحكومة خصوصاً التصريحات المتناقضة الصادرة عن وزير الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة ذات الطابع الشعبوي.
سابعاً: إن الطريقة التي شكلت بها الحكومة وآليات تشكيلها كانت سبباً رئيساً في توليد هذه الحكومة الضعيفة، والتي لا بد من رحيلها قبل أن تولد مزيداً من الأزمات الظاهرة والمستترة وهذا ما أكدناه منذ بداية تشكيلها.
في ضوء ذلك كله نرى أن هذه الحكومة قد أفلست ولم تعد تملك حلاً بل ولا رؤية لمشاكل الوطن بل أنها أضحت جزءاً من المشكلة وتركة ثقيلة على الشعب والنظام، ونرى أنه لا بد من البحث عن صيغة تضمن رحيل هذه الحكومة والإتيان بحكومة إنقاذ وطني تمثل الشرائح والأطياف المختلفة وإلى أن يتم ذلك فإننا في حزب الوسط الإسلامي نؤكد على قرارنا السابق بمقاطعة كافة اللقاءات مع هذه الحكومة إذ لا جدوى من هذه اللقاءات، وزادتنا الأيام والمواقف السابقة قناعة بهذا الموقف وندعو كافة الأحزاب السياسية إلى اتخاذ هذا الموقف.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
حزب الوسط الإسلامي
------------------------------
"المطالب الشخصية تتصدر مطالب النواب"
في مسرحية مخجلة شعر الأردنيون بالإشمئزاز والمرارة مما يدور بين نواب الأمة والحكومة من مطالبات واشتراطات على الحكومة لإعطائهم مجموعة من الامتيازات المالية والمعنوية كالتقاعد وجوازات السفر الدبلوماسية والخاصة.
لقد فقد الشعب الأردني ثقته بهذا المجلس من ذلك اليوم الذي أعطي ثقة (111) نائباً لحكومة الرفاعي، وتأكدت عنده هذه القناعة يوم أن خذل الشعب الأردني في موضوع ملف الفوسفات.
وفي الوقت الذي ينتظر الشعب الأردني حل هذا المجلس والخلاص منه يفاجئنا بصفقته مع الحكومة في تمرير مطالبه الشخصية بدلاً من البحث عن مطالب المواطن الذي يعاني من حزمة من المشاكل الاقتصادية.
إن حزب الوسط الإسلامي يأسف لهذه الممارسات التي يقوم بها نواب الشعب فقد اختارهم الشعب ليدافعوا عن مصالحه العامة لا عن مصالحهم الشخصية وإثقال خزينة الدولة أعباء مالية في مطالبهم التقاعدية آملين أن ينطبق ذلك على الوزراء والأعيان كذلك والأمل معقود على مجلس الأعيان بإيقاف هذه المسرحية في رد هذا القانون، والله الهادي إلى سواء السبيل.
حزب الوسط الإسلامي
عمان:28/3/2012
---------------------------------------------------
بيان صادر عن حزب الوسط الإسلامي
الغطرسة الإسرائيلية....إلى متى؟
استغل الكيان الإسرائيلي حالة التمزق العربي والانشغال عن القضية المركزية للأمة العربية بالصراعات القائمة في العالم العربي سواء بين الأنظمة وشعوبها أو بين الدول العربية فيما بينها، فراح يصب جام غضبه عل الشعب الفلسطيني الأعزل. اعتداءات وحشية شبه يومية على قطاع غزة أزهق فيها الأرواح ودمّر البيوت والممتلكات، واعتقالات وحواجز ومضايقات في الضفة الغربية مع تسمين للمستوطنات التي عملت على تقسيم الضفة وتقطيع أوصالها ومصادرة أراضيها، بالإضافة إلى عدوانها الشرس على القدس والعمل اليومي المتواصل سعياً لتهويدها وتفريغها من سكانها العرب وتدنيس مقدساتها، كل هذا وغيره كثير يمارسه العدو الصهيوني بكل غطرسة متجاهلا كل القرارات الدولية القديمة منها والحديثة لأنه يعلم أن الدول الكبرى غير جادة ولا مهتمة بتطبيق القرارات الدولية عليه وأصبح هذا الكيان ينظر إلى نفسه على أنه خارج كل الشرعية الدولية وفوق العالم كله.
لقد أعطى خطاب الرئيس أوباما في مؤتمر الايباك اليهودي المنحاز تماما للكيان الإسرائيلي، الأضواء الخضراء لهذا الكيان المحتل وقدّم له الدعم الكامل ليمارس اعتداءاته بسهولة ويسر.
إننا في حزب الوسط الإسلامي مثلما ندين الاعتداءات الإسرائيلية على غزة والممارسات اللانسانية واللاشرعية في القدس والضفة الغربية، ندين الموقف الأمريكي المنحاز بطريقة غير معقولة لهذا الكيان الغاصب المتنكر لكل القرارات الدولية، وندين كذلك التخاذل العربي والصمت المريب الغافل عن قضيته الأساسية وصراعه الوجودي مع العدو الصهيوني وندعو القمة العربية المرتقبة أن تضع الأوضاع في مدينة القدس على رأس أعمالها والعمل الجاد على إيقاف مشروع تهويد القدس المدينة العربية الإسلامية.
الأمين العام
د.محمد الحاج
-------------------------
"البيان الصحفي لرؤساء البلديات وأعضاء مجالس البلديات وأمانة عمان الكبرى في مقر حزب الوسط الإسلامي"
إرسال تحية إجلال وإكبار إلى حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه الذي يقود مسيرة الإصلاح ومحاربة الفساد وتحديث الأردن وتطوير مؤسساته.
ولما كانت المجالس البلدية المنتخبة في الأردن صاحبة التاريخ العريق في صناعة الاستقلال الوطني وتحقيق التنمية في هذا البلد طوال تاريخه الحديث وتأسيس البنية التحتية لمختلف المدن الأردنية ولكن طرأ في العقدين الأخيرين تجاوز على منظومة الحكم المحلي وعلى رأسها قانون البلديات الذي جردت من خلاله الحكومة هذه المؤسسات من استقلالها الإداري والمالي، وزاد في تغول الحكومة على هذه المؤسسات الأهلية باضطراب التشريعات المتعلقة بالبلديات والناظمة للعمل البلدي وإقدام الحكومات المتعاقبة على التوسع في تعين اللجان الحكومية لمدة زمنية طويلة خاضعة لهيمنة وزارة الشؤون البلدية والتي ساهمت في زيادة الترهل الوظيفي وتدني مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والتوسع في التعينات للمحاسيب والأصدقاء، ومن مظاهر التعدي على مخصصات المجالس البلدية ومجلس أمانة عمان مصادرة عوائد المحروقات التي كانت ترفد موارد البلديات بمبالغ تعينها على أداء مهامها وذلك في النصف الثاني من عام 2009 الأمر الذي أحدث خللاً في موازنة البلديات في نفس الوقت استمرت الحكومة في حملتها ضد المجالس المنتخبة وذلك من خلال التشكيك في نزاهتها واتهامها بالتقصير أو الفساد، وعندما شرعت حكومة البخيت في إعداد مشروع قانون البلديات رقم: 13/2011 أبدى رؤساء البلديات ملاحظات قانونية جوهرية حول هذا المشروع لم يلتفت إليها مجلس النواب، أهمها مخرجات هذا القانون التي عمقت البيروقراطية والتغول الحكومي وجردت المجالس من صلاحياتها واستقلالياتها وهي بالتأكيد لا صلة لها بعملية الإصلاح والتفاعل السياسي المنشود علاوة على مخالفتها الصريحة للدستور نصاً وروحاً ويلاحظ الآن حجم التخبط الذي تقع فيه الحكومة بما يتعلق بموضوع تفكيك البلديات وفصلها أو البقاء على دمجها بطريقة تفتقر إلى أبسط قواعد الدراسة والمسؤولية، لأن العملية تقوم على ترضية النواب وأصحاب النفوذ في الفصل آو الدمج دون مراعاة لمصالح المدن الأردنية كذلك نلاحظ الآن تراجع الخدمات المقدمة لسكان هذه المدن وأهلها ومؤسساتها وتغول الشركات الخاصة على مهام البلديات بحيث أصبحت هذه الشركات أقوى من المجالس البلدية وهي تعيث خراباً وفساداً في البنية التحتية للمدن الأردنية، إن أعضاء مجالس البلديات المنتخبين ينظرون بقلق بالغ إلى تلكؤ الحكومة المتعمد في إجراء الانتخابات البلدية مع ما في ذلك من مخالفة واضحة لقانون البلديات في المادة"63" التي نصت على إجراء الانتخابات خلال ستة أشهر من نفاذ هذا القانون وقد صدر القانون في الجريدة الرسمية في 13/9/2011 وكان المفروض أن تستمر الحكومة في السير في إجراء الانتخابات المقرر من الحكومة السابقة.
لقد تجاوزت الحكومة على المادة "8" من هذا القانون التي نصت على حق الحكومة في حل المجالس لمدة لا تزيد عن سنة يجرى خلالها انتخاب المجلس الجديد والفقرة(ب) منه تنص على انه إذ لم يجرا انتخاب المجلس الجديد خلال المدة المعنية يعود المجلس المنحل إلى ممارسة أعماله إلى أن يتم انتخاب المجلس الجديد لكن الحكومة التي لا تعرف ماذا تريد وتفتقد الرؤية الصائبة ولا تؤمن بسيادة القانون أقدمت على تقديم مشروع قانون معدل إلى مجلس النواب حيث أقره مجلس النواب كما جاء من الحكومة دون دراسة أو مشورة .
إننا نرى في هذه الممارسات الحكومية من تأجيل للانتخابات وتحايل على القوانين مخالفات دستورية واضحة وتجاهل للقوانين والمؤسسية واعتداء على المجالس البلدية والمحلية وحقوق المواطنين، آملين أن تتجاوب الحكومة مع مطالبنا والجلوس للحوار وتوضيح الأمور وأن لا يكون الشارع طاولة للحوار والاعتصامات وسبله للتعبير.
------------------------
بيان حول ملف خصخصة الفوسفات
شكل قرار مجلس النواب برفضه توصية لجنته النيابية صدمة للمجتمع الأردني الذي كان متفائلاً بأن مكافحة الفساد قد بدأت عملياً على الأرض . حيث بدأ هذا التفاؤل يتلاشى ، وبذلك يكون مجلس النواب قد وجه رسالة ينعى فيها مسيرة الإصلاح إننا في حزب الوسط الإسلامي لا ندين أحداً وليس بمقدورنا أن نتهم أو نبرئ ولكننا كنا ننتظر من مجلس النواب أن يتجاوب مع قرار اللجنة النيابية التي ما وصلت إلى هذه النتيجة إلا بعد رويّةٍ وتثبت واطلاع على وثائق وتوصياتها لا تعدو أن يصدر عن المجلس قرار بالإحالة إلى القضاء لتسير الأمور وفق آلية قضائية عادلة تصل إلى نتيجة حقيقية في المسألة ليطمئن المواطن الأردني إن هناك محاسبة حقيقية للفاسدين والمبددين للمال العام سائلين الله تعالى أن يحفظ الأردن قيادة وشعباً ويجنبه الفتن.
الأمين العام
د. محمد احمد الحاج
-----------------
سمو الأمير علي بن الحسين حفظة الله ورعاه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
فقد تلقينا ببالغ الاعتزاز والتقدير خبر اعتزامكم الدفاع عن حق المرأة المسلمة في التزام اللباس الرياضي الذي يتناسب مع دينها وتقاليدها وذالك في الاجتماع الذي سيعقده الفيفا في لندن في الثالث من شهر آذار المقبل .
إن هذه الخطوة غير مستغربة من سموكم وانتم من أل البيت المدافعين عن قيم الأمة ودينها المطالبين بحرية المعتقد وممارسة المرء لأحكام دينه وقيمة وتقاليده.
جزاكم الله خيراً وسدد خطاكم في طريق الخير،،،
الأمين العام لحزب الوسط الإسلامي
د.محمد الحاج.
----------------------------
تغير المناصب القيادية في حزب الوسط الإسلامي
اجتمع المكتب السياسي بجلسته العادية يوم الأربعاء الموافق 15/2/2012 وتم توزيع المناصب الإدارية بالتزكية حسب الأتي:
|
الرقم |
الاسم |
الصفة |
رقم الهاتف |
|
1. |
د.محمد احمد محمود الحاج |
الأمين العام |
0795595182 |
|
2. |
السيد عواد رجا خلف الخلايلة |
نائب الأمين |
0777074276 |
|
3. |
د.مالك محمد عبد الرحمن المومني |
ناطقاً إعلاميا |
0777074276 |
|
4. |
د.ياسين علي محمد المقوسي |
أميناً للسر |
0799946380 |
|
5. |
راكز محمود رشيد الخلايلة |
أميناً للصندوق |
0777857761 |
|
6. |
م.مروان عواد الفاعوري |
عضو |
0795549399 |
|
7. |
د.محمد احمد حسن القضاة |
عضو |
0777427031 |
|
8. |
د.هايل عبد الحفيظ داوود |
عضو |
0775612717 |
|
9. |
د.محمد احمد محمد الخطيب |
عضو |
0799956785 |
|
10. |
د.إبراهيم خلف جت |
عضو |
0776825838 |
|
11. |
أ.حسين رزق الله العموش |
عضو |
0777789151 |
|
12. |
د.ناصر إبراهيم يعقوب الشرعة |
عضو |
0777289654 |
|
13. |
السيدة رويدا سليمان الريالات |
عضو |
0777488602 |
حزب الوسط الإسلامي
-------------------------
بيان صحفي حول امتيازات الوزراء والنواب وكبار المسؤولين
في الوقت الذي تماطل فيه الحكومة المعلمين في مطلبهم الشرعي بوصول علاوتهم إلى 100% وتطرح عليهم تنفيذها بالتقسيط المريح لثلاث سنوات نرى الحكومة تتعامل بسخاء مع كبار الموظفين واصحاب الدرجات العليا في علاواتهم، والمزعج أكثر من ذلك ما نسمعه من مطالبات النواب بامتيازات مماثلة لامتيازات الوزراء وكبار المسؤولين. إن ما يمر به الأردن من ظروف اقتصادية صعبة من مديونية عالية وعجز في الموازنة واتساع لرقعة الفقر وإنتشار للبطالة يستدعي من الحكومة أن تخفض رواتب الوزراء وكبار المسؤولين ومكافآت النواب والأعيان لتتمكن من تقديم هذا الوفر إلى المعلمين وصغار الموظفين في أجهزة الدولة، وتزيد من موازنة التنمية الإجتماعية وصندوق المعونة الوطنية لتطعم الأفواه الجائعة ليكونوا قدوة لأبناء الوطن في البذل وتحمل المسؤولية. ... إن على الحكومة أن تدرك أن سوء الأوضاع الإقتصادية عند المواطن سبب أساسي من أسباب المشاركة مع الحراك الشعبي المعارض للحكومة وسياساتها وأهم ما يغذي فكرة المعارضة عند الشباب الأردني ما يراه من فساد مستشر يأكل الأخضر واليابس وما يراه من بذخ وترف في بعض المؤسسات ورواتب وامتيازات عالية عند كبار المسؤولين عدا عن سفرات الوفود الكبيرة الي كان آخرها أحد عشر وزيراً مع رئيس الحكومة إلى ليبيا. إننا نستذكر ونود أن نذكر مسؤولينا هنا برئيس الوزراء الياباني الذي تنازل عن راتبه لخزينة الدولة بعد الزلزال الذي تعرضت له اليابان. وحزب الوسط الإسلامي يدعو الحكومة إلى تدارك هذا الخلل وأعمال فقه الأولويات والموازنات وإعادة النظر في طريقة الهيكلة التي طرحت على أساس تقريب الفجوة بين الرواتب ولكنها مع الأسف زادت منها وانجازات لكبار الموظفين ولم تنصف الشريحة الأضعف في المجتمع. وكل ذلك أدى إلى زيادة حجم الإحتياجات والمطالبات بالإنصاف.
حزب الوسط الإسلامي
--------------------------
تصريح صحفي
إن من المسلمات التي اتفق عليها الأردنيون جميعا بمختلف فئاتهم وأطيافهم وأحزابهم ومؤسساتهم بحيث أصبحت ثابتا من ثوابت المجتمع الأردني النظامي الملكي الهاشمي والحفاظ عليه كركيزة أساسية من ركائز المجتمع الأردني والدولة الأردنية.
إن اللعب بهذه المسألة والعبث بها يعد لعبا بمصير الأردن واستقراره وأمنه، والدخول بالأردن شعبا ودولة في متاهة من الفوضى واللعب بالنار، وإن التصريحات الصادرة عن الدكتور أحمد عويدي العبادي بهذا الخصوص تدل على موقف غير مسؤول وغير مبرر وخارج عن سياق الإجماع الوطني.
وإن حزب الوسط الإسلامي يدينه أشد الإدانة ويعتبره يخدم مصالح معادية لمصالح الأردن الوطنية، ويدعو جميع مكونات المجتمع الأردني وأطيافه الحية إلى إدانة هذه التصريحات التي يخلل بناء المجتمع الأردني .
حمى الله الأردن وحفظه قيادة وشعبا..
حـزب الوسـط الإسـلامـي
------------------------
بيان إدانه لعمل مرفوض صادر عن حزب الوسط الإسلامي
حزب الوسط وبكل شده يدين عملا مشينا ومرفوضا بكل المعايير وهو قيام فرد في مادبا بإحراق صورة جلالة الملك.
إن هذا العمل وإن كان عملا فرديا معزولا لا علاقة لأي تنظيم أو جماعه أو حزب به ليس اساءة لرمز الدولة الأردنية فحسب بل هو إساءة كذلك للحراك الشعبي الإصلاحي المطالب بالإصلاح ومكافحة الفساد وملاحقة المفسدين.
إن الشعب الأردني وبكل أطيافه واتجاهاته يستنكر هذا العمل المدان ويدعو إلى الإلتفاف حول القيادة الاردنية الشرعية وتعزيز جهودها لرفد مسيرة العمل والإصلاح لبناء أردن قوي قادر على مواجهة الصعاب والتحديات.
حزب الوسط الاسلامي
-------------------- تصريح صحفي
حزب الوسط يعتذر عن اللقاء مع الحكومه
اعتذر حزب الوسط الإسلامي عن حضور اللقاء الذي دعا إليه وزير التنمية السياسية للأمناء العامين للأحزاب والمزمع عقده يوم بعد غد الاثنين في مبنى الوزارة.قال أمين عام الحزب الدكتور هايل داود إن الحزب لن يشارك وسيعتذر عن جميع اللقاءات مع الحكومة.ودعا داود الحكومة إلى ضرورة التعامل بسوية واحدة مع جميع التيارات والأطياف السياسية وأن تقف على مسافة واحدة من الجميع.وشدد أن الحكومة غير قادرة على ت...نفيذ ما وعدت به من إصلاحات لافتاً إلى أن الحزب طالب بعدم إعطائها الثقة لقناعته بعدم قدرتها على تحقيق الإصلاح المنشود.وأكد الحزب إن الحكومة تحاول شراء الوقت والالتفاف على مخرجات لجنة الحوار الوطني والمطالب الشعبية التي ضمنها جلالة الملك بشكل واضح وصريح لا لبس فيه .مشيراً إلى نية الحكومة العودة إلى قانون انتخاب عام 89 الذي يفتقد إلى رؤية سياسية واضحة في تشكيل حكومات برلمانية مستقبلاً، وبين وجود رغبة لدى الحكومة في دخول ماراثون اللقاءات الحوارية مع قوى الفعاليات السياسية وهي نفسها اللقاءات التي قامت الحكومة السابقة بإجرائها مما يؤكد نيتها إضاعة الوقت.
حزب الوسط الإسلامي
------------------
بيان من حزب
الوسط الإسلامي حول حرق مقر جبهة
العمل الإسلامي
في المفرق
تابع حزب الوسط الاسلامي الأحداث
التي حصلت في المفرق وما تلاها
اشتباكات وحرق لمقر جبهة العمل
الإسلامي وفي هذا الصدد فإن الحزب
يؤكد بأن حرية الرأي والتعبير
مصانة وفق الدستور ولا يجوز لاي
احد الاعتداء عليها ومصادرة حق
المواطنين والاحزاب ومؤسسات
المجتمع المدني من حرية التعبير
بالطرق والوسائل السلمية
والديمقراطية التي كفلها الدستور.
ويعتبر الحزب أن أي اعتداء على
أية فعالية سلمية كانت هي عمل
مرفوض يجب التوقف عنده ولا يجوز
تجاوزه .
ويؤكد الحزب أن ما تعرض له مقر
حزب جبهة العمل الإسلامي من
اعتداء يوم أمس الأول الجمعة في
المفرق يشكل تجاوزا خطيرا وان
الحزب يرفضه بشكل قاطع لأنه لا
ينسجم مع مرحلة الإصلاح التي
ينادي بها الجميع وتشكل بؤراً
خطيرة تولد انفجارات مجتمعية لا
تحمد عقباها .
وإن الحزب إذ يدين هذا الاعتداء
على مؤسسة حزبية ليطالب الحكومة
وجميع الاجهزة المعنية بالتصدي
بحزم لمثل هذا السلوك ومتابعة
المعتدين وكل من تجاوز على
القانون وحاول ان ينصب نفسه وصياً
على حق التعبير .
كما يطالب الحزب الحكومة بحماية
جميع المسيرات والفعاليات السلمية
والمقار الحزبية في جميع أنحاء
الوطن لأن ذلك من أهم واجباتها
رافضا اي اسلوب غير قانوني لمنع
الاحزاب من الاستمرار في الحراك
المطالب باصلاح حقيقي وشامل في
جميع المجالات السياسية
والاقتصادية والاجتماعية .
ويؤكد الحزب أن الحكومة مطالبة
اليوم بالتاكيد على جديتها نحو
الاصلاح من خلال تشكيل لجنة تحقيق
فيما حدث في المفرق وتقديم
المعتدين الى العدالة وبعكس ذلك
يعتبر كل ما سمعناه عن الإصلاح
بمثابة نفخ في الهواء وذر للرمال
في العيون .
حزب الوسط الإسلامي
--------------------------
الإصلاح في الأردن .. التحدي
والاستجابة
د. عيدة المطلق قناة
يتساءل البعض " أين نحن في الأردن
من الربيع العربي؟".. فمنذ مطلع
هذا الربيع والأردنيون في حراك
متواصل .. تحت شعارات "عبقرية"
تختصر مطالبهم يطلقونها على أيام
الجمعة الاحتجاجية من أمثلتها :
(جمعة : الحشد .. الوفاء للوطن
والسيادة الوطنية .. الشعب مصدر
السلطات .. الإصرار على الإصلاح
..الإرادة .. العشائر.. الموت ولا
المذلة .. طفح الكيل .. العار ..
استرداد المال العام والقطاع
العام .. لن تخدعونا .. لم
تفهمونا.. الإنقاذ .. كفى مماطلة
..وإلى ما هنالك من عناوين..
لمطالب ممكنة التحقيق لو توفرت
الإرادة والعزيمة ..
وتحت ضغط هذا الحراك المتواصل
بدأت بعض الإصلاحات تأخذ طريقها
إلى التحقق .. ويلوح في الأفق
فرصة لإنجاز مشروع إصلاحي جذري ..
فما صدر عن الملك ورئيس الحكومة
من تصريحات وتطمينات يشير إلى هذه
الاحتمالية .. فقد أكد "الملك" في
أكثر من مناسبة التزامه وحرصه على
تكريس
"الركن النيابي للنظام" ..وبين –
أمام مجلس الأمة – بأن "الهدف
النهائي من عملية الإصلاح السياسي
هو الوصول للحكومات النيابية"..
كما حدد أولويات المرحلة المقبلة
بأنها تتمثل في : " التأسيس
لتطوير العمل السياسي نتيجة
التعديلات الدستورية من خلال
إنجاز قوانين الانتخاب والأحزاب
والهيئة المستقلة للانتخابات
والمحكمة الدستورية، إضافة لما تم
إنجازه من قوانين الاجتماعات
العامة ونقابة المعلمين
والتشريعات المنظمة للإعلام" ..
كما طمأن الأردنيين بأن "هذه
البنية التشريعية ليست نهائية
وإنما هي خطوة ضرورية وكفيلة
بتأمين التطور الديمقراطي
الإيجابي".. فضلاً عن توجيه
الحكومة بضرورة "توفير البيئة
الآمنة والمناسبة للتفاعل
الديمقراطي، وضمان حرية التعبير
المسئول عن الرأي"... كما شدد على
" ضرورة تجاوز الأخطاء، وترسيخ
أسلوب حضاري في التعامل مع أي شكل
من أشكال التعبير والاحتجاج
السلمي، ومنها المسيرات السلمية".
من جانب آخر فإن رئيس الحكومة "
عون الخصاونة " أطلق جملة من
التصريحات المطمئنة منها : " أن
الإصلاح والتغيير والنزاهة
والإنصاف والعدل هي عناوين تحرك
حكومته ، وأن الدول ينبغي أن تبنى
على هذا
الأساس.. وأن مهمته ستكون التأسيس
للوضع الدستوري الجديد في البلاد
بحيث تحكم وزارة باسم الأغلبية
البرلمانية.. وأن مفتاح
الديمقراطية يكمن في عدم تزوير
الانتخابات ..
وأنه
سيعمل على اجتثاث الفساد ومعالجة
مشكلتي الفقر والبطالة...
وأن احترام الناس واجب وأي حكم لا
يستقيم بالقمع وإنما
بالحوار.. وعليه فإن إزالة
الاحتقان في الشارع من أهم واجبات
حكومته.." !!
ولكن – وحتى تاريخه – فإن هذه
التأكيدات والالتزامات والتطمينات
لم تتجسد بعد في سياسات وإجراءات
تنفيذية .. فما تحقق من إصلاحات –
رغم أهميتها - ليست كافية .. وما
زال ملف الإصلاح مثقلاً بعشرات
التحديات لعل منها :
·
تحدي
الانفراد والهيمنة والحكم المطلق
مقابل الحكم الرشيد القائم على
المواطنة والعدالة والتعددية
والمشاركة وتداول السلطة!!
·
تحدي
الذهنية العرفية الإقصائية
الاستحواذية التي تعكس نفسها في
تدوير المناصب بين نخب محددة
بعضها إشكالي وخلافي .. وبعضها
استحواذي وإقصائي
.. وبعضها لا يقبل الآخر ..
·
تحدي مؤسسة الفساد بما استحوذت
عليه من نفوذ ومقدرات وأموال
وسلطة فانتهكت سيادة الوطن
والأمة .. وهي اليوم تقاوم - بكل
ما أوتيت من قوة ونفوذ - أي إصلاح
وأي تطوير للحياة السياسية وتحول
دون الانتقال من نظام التفرد
ومقايضة الولاء بالخدمات إلى نظام
يستند إلى الجدارة !!
·
تحدي التغول الأمني على الحياة
السياسية الأردنية والسلطات
الدستورية الثلاث
.. فضلا عما تمارسه السلطات
الأمنية من الضغط والترهيب
حتى وصل الأمر إلى التهديد بفصل
أقارب الناشطين من عملهم
لوأد الحراك السلمي بدلاً من
الحلول التشريعية والسياسية
لتحقيق الإصلاح .. كما أخذ "الحل
الأمني" يطل برأسه بين حين وآخر
عبر أعمال العنف والتخريب
والبلطجة !!
·
تحدي الاقتصاد والتنمية أمام
الفقر والبطالة والمديونية
والخصخصة وبيع الأصول واملاءات
المؤسسات الدائنة !!
·
التحدي التشريعي المتمثل بحزمة
الدستور والتشريعات التي تنتقص من
منظومة الحقوق والحريات العامة
والخاصة
!!
أمام هذه التحديات برزت عقبة
تتمثل
بنهج الحكم الذي لم يغادر نهج
"إدارة المزرعة" .. فطريقة تشكيل
الحكومات ..وإدارة ملف الإصلاح
والمحاولات المستمرة لتحصين
الفساد .. والتعدي على الحريات
والحقوق.. والتدخل بالتعيينات
والبعثات وتقديم الرشاوى.. كلها
ممارسات تشير إلى نزعة "استغفال
الشعب واستصغار شأنه" !!
هذه التحديات تنعكس في حالة من
التباطؤ والمماطلة .. تطرح مسألة
جدية النظام بالإصلاح .. وتستثير
جملة من التساؤلات .. :
·
فإن صدقت النوايا والوعود لماذا
لم يتحقق الإصلاح المطلوب حتى
تاريخه ؟ فمثلاً هل يستحيل أن
تستعيد أي حكومة ولايتها وسلطتها
الدستورية ؟
·
وهل سيحكم الأردنيون إلى أبد
الآبدين بحكومات "غير سياسية" ..
أقرب ما تكون إلى حكومات "تسيير
أعمال".. ترضى من الغنيمة بالإياب
.. وكفى المؤمنين شر القتال ؟
·
أليس
من الضروري إطلاق حملة واسعة
النطاق وعلى جميع المستويات
لمكافحة الفساد حتى اجتثاثه ..
وإلى متى السكوت على سرقة مقدرات
الوطن .. ومتى سترفع الحماية عن
الفاسدين ؟ ..
أم أن المطلوب من الأردنيين التعايش السلمي مع مؤسسة الفساد باعتبارها
مؤسسة استوطنت الجسد والكيان
الأردني ..وتركت تتحرك بلا حسيب
أو رقيب ..دون أن تسمع "لا" أو
"كفى" ؟؟
·
هل ستستمر ظاهرة البلطجة
بممارساتها
الاستفزازية المرفوضة .. بالدفع
بالمجتمع إلى حافة الهاوية ؟؟
·
وماذا بعد ؟ أليس من المعيب
السكوت على هذه الظواهر المشينة
في المجتمع الأردني؟.. ألا تدمر
نسيجنا الاجتماعي ؟ ألم تقوض هيبة
الدولة ؟ ألم تبدد منجزات
الإصلاح؟ ألم تخلف أوضاعاً عامة
خطيرة مرشحة للانفجار في غير مكان
؟
إن الأردنيين اليوم مصدومون من
تحول
البلطجة إلى ظاهرة - لها ممثليها
في مجلس النواب - .
الأردنيون لن
يهدأ لهم بال ولن يطمئنوا إلى
مستقبل أبنائهم ما لم تتم محاصرة
هذه الظاهرة ومعرفة من يقف
وراءها ومن يمولها ومن يجند لها
ومن يحميها ؟
وأما عن الفساد فإن الأردنيين لا
يملكون ترف التسامح مع من نهب
المال العام .. وهم مصممون على
ملاحقة الفاسدين والمفسدين
واسترداد كل ما نهبوه من أموال
منقولة وغير منقولة ؟؟
لقد نفذ الصبر الأردني الجميل
..أو يكاد .. وعلى أصحاب الرهانات
الخاسرة أن يتحسبوا جيداً لغضبة
الحليم !!
وأما بالنسبة للحكومة - بما بدر
عنها من انفتاح مطمئن – هي اليوم
أمام خيار واضح : إما أن تقود
عملية إصلاح جدّي، وإما أن تراقب
تلك العملية تصنع في الشارع ( وما
أدراك ما الشارع إذ يصنع الإصلاح
؟؟)
eidehqanah@yahoo.com
http://eidehqanah-al-amalalarabi.blogspot.com/2011/12/blog-post_21.html
-----------------------
بيان صادر عن حزب
الوسط الإسلامي حول كشف الحقائق
المتعلقة بتسجيل أراضي الخزينة
باسم جلالة الملك عبد الله الثاني
لقد اطلع الحزب
على مجريات اللقاء الصحفي لرئيس
الديوان الملكي الهاشمي بموضوع
تبيان الحقائق حول الأراضي
المسجلة باسم جلالته ويود الحزب
أن يبين جملة من التساؤلات حول
هذا الموضوع :
إن الحزب يشيد
بمبادرة الديوان الملكي بتوضيح
هذه الحقائق للمواطنين ويطالب
الحكومة باتخاذ نفس النهج في
الشفافية والمكاشفة والجرأة في
نبش ملفات الفساد، وأن يتم النأي
بالديوان الملكي عن التدخل بمثل
هذه القضايا وأن يتركها للسلطة
التنفيذية في إطار الولاية العامة
لها.
إن الحزب يستغرب
لماذا تم الانتظار منذ عام 2003
حتى الآن لكشف هذه الحقائق وما
هي الأسباب التي دعت للإعلان عن
هذه الأراضي بهذا الوقت بالذات.
يطالب
الحزب ببيان الأغراض التنموية
التي سجلت هذه الأراضي من أجلها
ولماذا لم يتم ذكر أسماء هذه
الجمعيات استكمالا لمبدأ الشفافية
والمصارحة ولماذا تم أللجوء إلى
هذه الطريقة لنقل ملكية هذه
الأراضي من الخزينة العامة إلى
هذه المؤسسات وإقحام اسم جلالة
الملك بهذا الموضوع مطالبين كشف
الحقائق كاملةً.
ومن مبدأ الشفافية
والوضوح والصراحة إن الحزب يطالب
بتوضيح إجراءات نقل الملكية وهل
توجد قرارات لمجلس الوزراء وما هي
أرقام هذه القرارات وتواريخها وهل
تمت إجراءات النقل بطريقة قانونية
وأصولية.
ومن
ضمن هذه التساؤلات فإن الحزب
يتساءل لماذا يتم تسجيل أرض
المعارض إلى القرية الملكية وخاصة
أن الفترة الزمنية بين إعادة نقل
الملكية إلى القرية الملكية بسيطة
وكان من الأجدى عدم توسيط الديوان
الملكي لإجراءات النقل هذه.
لقد كان من الأجدى
لتسهيل وتحقيق الأهداف التنموية
ولخدمة الأردن ومستقبله أن تكون
حركة تسجيل هذه الأراضي و( إذا
كان لابد من توسيط طرف ثالث) أن
يكون التسجيل باسم القوات المسلحة
الأردنية درع الوطن وحامي وجوده
وكيانه مباشرة دون المرور
بالديوان.
وأخيراً
ونحن نتساءل كل هذه التساؤلات كحق
مشروع للمواطنين للإطلاع عليها
فإننا نشيد بمبادرة جلالة الملك
المعظم بتبرعه السخي بأراضي حدائق
الحسين مثمنين هذه الخطوة مؤكدين
ومن موقع الحب الخالص أن المطلوب
في هذا الوقت لتصحيح الأمر إعادة
تسجيل هذه الأراضي باسم خزينة
الدولة من اسم جلالته قطعاً لدابر
أية أقاويل وتفويتاً لأية شبهة قد
يثيرها المتربصون .
يطالب الحزب من
الحكومة بأسماء الأشخاص التي تم
تسجيل أرضي الدولة بأسمائهم غير
الديوان الملكي.
رب اجعل هذا بلدا
آمنا وارزق أهله من الثمرات
حمى الله الأردن
ووقاه شر العاديات والفتن.
حزب الوسط
الإسلامي
---------------------------
بيان حول الانتخابات البلدية
تابع حزب الوسط الإسلامي
باهتمام كبير كافة الإجراءات التي
تقوم بها الحكومة الحالية و التي
قامت بها الحكومة السابقة بما
يتعلق بالعملية الانتخابية في
البلديات و الارتباك الكبير الذي
رافق هذه الإجراءات بما يتعلق
بفصل البلديات وإجراءات التسجيل
وإلغاء الفصل والتسجيل مره أخرى
حيث عقد الحزب اجتماعاً ناقش فيه
كافة هذه الإجراءات وردود فعل
الشارع بما فيه رؤساء البلديات
السابقون وأصحاب الخبرة والعلاقة
والقانونيين.
وبناء عليه يؤكد حزب الوسط
الإسلامي على ضرورة الأخذ
بالملاحظات التالية:
1-
يؤكد الحزب على أهمية السرعة في إجراء
الانتخابات واتخاذ كافة الإجراءات
اللازمة لذلك وعدم المماطلة
والتأخير لان الشارع لا يحتمل
التسويف ويريد ما يبرهن أن
الحكومة جادة في السير بالإصلاحات
التي من ضمنها إجراء الانتخابات
بحرية ونزاهة وخاصة للبلديات التي
ليس مطروحاً فيها موضوع الفصل مثل
الزرقاء والرصيفة ومأدبا وغيرها .
2-
يحذر الحزب من اتفاق
ضمني بين الحكومة ومجلس النواب
وذلك من خلال التأخير في إجراء
التعديلات القانونية على قانون
البلديات وقانون الانتخابات
البرلمانية وقانون الأحزاب الأمر
الذي يساهم في إطالة عمر الحكومة
ومجلس النواب معاً.
3-
يؤكد الحزب أن إجراء الانتخابات
البلدية بطريقة القائمة النسبية
المفتوحة تساهم في مشاركة أفضل
لكافة القطاعات المجتمعية
والتيارات الحزبية.
4-
وحيث أن الحكومة
ستتقدم إلى النواب بقانون جديد
للبلديات فإننا نطالب بقانون خاص
بأمانة عمان الكبرى يتضمن ضرورة
إجراء الانتخابات فيها لكامل
أعضاء مجلس الأمانة انتخاباً
مباشراً بما في ذلك الأمين.
5-
إن إحداث بلديات كبرى في المناطق ذات
الكثافة السكانية العالية على
غرار أمانة عمان الكبرى مثل
الزرقاء وإربد يساهم في تحسين
ورفع مستوى الخدمات التي تقدمها
البلديات بشكل أفضل وعدم تجزئة
وفصل البلديات دون أسس ومعايير
ثابتة لان التجزئة تساهم في ضعف
الخدمة المقدمة للمواطنين.
6-
يساند الحزب رؤساء
البلديات المنتخبين السابقين في
ضرورة تفعيل المادة (8) من قانون
البلديات بإعادة المجالس السابقة
في حال تأخير إجراء الانتخابات.
7-
يشدد الحزب على
أهمية وضرورة السرعة في تشكيل
الهيئة المستقلة للانتخابات وضمان
استقلاليتها، لتتمكن من إدارة
الانتخابات البلدية القادمة
والإشراف عليها.
الخاتمة:
أن البلديات مؤسسات هامة نص
الدستور على استقلاليتها وأهميتها
ولا يجوز آن تبقى مجالاً للتجارب،
واللجان المؤقتة والتي أكد الواقع
أنها غير فاعلة أو قادرة على
تقديم الرؤى والبرامج التي تخدم
أبناء المدن الأردنية.
حزب الوسط الإسلامي
-------------------
بيان حزب الوسط
الإسلامي حول المصالحة بين فتح
وحماس
(( يا أيها الذين
أمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا
تموتن إلا وانتم مسلمون، واعتصموا
بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)).
"
تأبى الرماح إذا
اجتمعن تكسرا وإذا افترقن
تكسرت آحادا"
لقد ضرب الشعب
الفلسطيني أروع الأمثلة في
انتفاضته المباركة ضد الاحتلال
الصهيوني، وفي صموده ومواجهته
للجيش الصهيوني المدجج بالسلاح في
غزة. ووقفت الشعوب العربية كلها
وقفة احترام واعتزاز بهذا الموقف،
ويوم بدأ الانقسام داخل الصف
الفلسطيني بدأت حالة من الضعف
والتشتت مصحوبة بألم يعتصر قلوب
الملايين من الشعوب العربية
والإسلامية على هذه الفرقة وهذه
الحالة الشاذة.
إن إنهاء الانقسام
ظل أملا لدى هذه الشعوب وكلما
رأوا لقاء للمصالحة بين الفصائل
المتناحرة عاد الأمل إلى نفوسهم،
ولذلك فأن حزب الوسط الإسلامي
يبارك كل الجهود التي تقود إلى
هذه المصالحة ويبارك ذلك اللقاء
الذي جمع بين عباس ومشعل في
القاهرة وما نجم عنه من اتفاق
مؤكدين على ما يلي:
أولا:
ضرورة متابعة ما تم الاتفاق عليه
من خلال شراكة وطنية تشمل كل
القوى السياسية لضمان نجاح هذا
الاتفاق وتجسيده على الأرض واقعا
يلمسه المواطن الفلسطيني الذي
تضرر كثيرا من ذلك الانقسام حيث
اختل تماسك المجتمع الفلسطيني
وتمزق النسيج الوطني حتى داخل
الأسرة الواحدة.
ثانيا:
إعادة ترتيب البيت الداخلي لمنظمة
التحرير الفلسطينية لتكون الأداة
التنظيمية الموحدة للشعب
الفلسطيني.
ثالثا:
ضرورة الإسراع لبدء الاستعداد
للانتخابات التشريعية في منتصف
العام القادم في الضفة والقطاع.
رابعا:
ضرورة إطلاق سراح جميع المعتقلين
السياسيين في الضفة وغزة وإغلاق
هذا الملف نهائيا
خامسا:
تنسيق الجهود لمواجهة المشروع
الصهيوني الرامي لتهويد القدس
وإقامة الدولة اليهودية.
وبهذه المناسبة
فإن حزب الوسط الإسلامي يثمن
التقارب الأردني الرسمي مع حركة
المقاومة الإسلامية حماس
باعتبارها فصيلاً فلسطينيا له
احترامه ووجوده في الشارع
الفلسطيني ويرحب بزيارة السيد
خالد مشعل المرتقبة إلى الأردن
وفتح صفحة جديدة قائمة على
الاحترام المتبادل والدعم لكل ما
فيه مصلحة الشعبين الأردني
والفلسطيني وتأكيد حق الشعب
الفلسطيني في إقامة دولته
المستقلة على أرضه وعاصمتها
القدس. مؤكدين على ضرورة أن يكون
الموقف الأردني على مسافة واحدة
من كل الفصائل الفلسطينية دون
انحياز لطرف دون طرف.
حزب الوسط
الإسلامي
----------------------
بيان حول الثقة لحكومة عون
الخصاونة
حزب الوسط
الإسلامي.
الحزب
الوطني الدستوري
حزب الرفاه.
الحزب
الوطني الأردني
استمع مجلس النواب
كما الشعب الاردني يوم الأربعاء
الماضي إلى رئيس الوزراء المكلف
السيد عون الخصاونة وهو يتلو
بيانه الوزاري الذي طلب الثقة من
النواب على أساسه، وإنَّ من يقرأ
هذا البيان الوزاري يجده صادماً
عادياً لم يأت بجديد شأن غيره من
البيانات السابقة، بل كان خالياً
من خارطة طريق أو برنامج للإصلاح،
إذ أعلن الرئيس من البداية أنَّ
حكومته ليست حكومة إنقاذ وهي ليست
أكثر من حكومة تتجه نحو الاصلاح،
وهل هنالك من حكومة في تاريخ
المملكة لم تعلن أنها تسعى إلى
الإصلاح ومكافحة الفساد؟؟ ثم نسال
دولته أليس الإصلاح إنقاذاً أم
ماذا؟؟
لقد اعترف الرئيس
أنَّ حكومته لا تملك حلولاً سحرية
جاهزة، ولن تنزلق في اعطاء وعود
لا تستطيع الوفاء بها، وهذا تعبير
عن الإفلاس السياسي وعدم القدرة،
وفي نفس الوقت راح يعرض وعوداً
بتقديم حزمة من قوانين الإصلاح
وعلى رأسها مشروع قانون الهيئة
المستقلة للانتخابات.
وركز الرئيس في
وعوده على الإصلاح الاقتصادي
ابتداء من الاستقرار المالي
النقدي، وانتهاءً بدعم كل قطاعات
الإنتاج الزراعية والصناعية
والسياحية، ومروراً بتنشيط البيئة
الاستثمارية، وإعداد الخطط
التنموية وبرامج التأهيل والتدريب
التي ستشمل حتى ذوي الاحتياجات
الخاصة، وحل مشكلات الفقر
والبطالة.
وراح الرئيس
المكلف يُشيد بالمعلمين والشباب
والعمال والقوات المسلحة والأجهزة
الأمنية وغيرها، ولخص سياسة
حكومته بأنها قائمة على الانفتاح
على جميع الأطياف السياسية بما في
ذلك المعارضة، مع أمله في أن
تتمكن حكومته من إعادة ثقة الشعب
بالحكومات وهي الثقة التي أصابها
نوع من الاهتزاز.
والأسئلة
المتداولة على لسان كل مواطن ماذا
يريد أن يحقق دولة الرئيس من
إصلاح في كل هذه المجالات، فما من
بيان وزاري سابق خلا من هذه
المسائل والقضايا التي تشكل
هموماً كبيرة والمواطن الأردني
ولكن بلا برنامج ولا تنفيذ ولا
متابعة، هل سيأتي السيد الخصاونة
بما لم يستطع أن يأتي به من قبله؟
وهل الفريق الوزاري الذي تمَّ
اختياره بطريقة عشوائية أو فردية
شخصية قادر على أن يقوم بهذا
الحمل وهذه الوعود؟ أين الفريق
الاقتصادي القادر على خلق البيئة
الاستثمارية وإعداد الخطط
التنموية؟ وإذا كان الرئيس جاداً
في مكافحة الفساد فلماذا لم يعد
بتقديم قانون الكسب غير المشروع
(من أين لك هذا)؟ لماذا لم يتعرض
الرئيس إلى جهود لجنة الحوار
الوطني؟ وهل هذا يعني أنَّ صياغة
قوانين الأحزاب والانتخابات
والبلديات سيبدأ من المربع الأول؟
وهل سينقلب على الأحزاب والإصلاح
من خلال إلغاء القائمة الوطنية؟
أمام كل هذه
التساؤلات فإننا في الأحزاب
المُوقعة نعتقد أنَّ حكومة مثل
هذه بدأت ضعيفة في آلية تشكيلها
وفي تشكيلتها وطريقة عملها
ومخالفة لما ورد في كتاب التكليف
السامي من توجيهها نحو مشورة
الأحزاب والقوى الفاعلة واختيار
من هم أقرب إلى الجماهير،
وبالتالي نرى أنها ستكون عاجزة عن
تنفيذ ما وعدت به.
وبناءً على ما سبق
فإننا نطالب السادة النواب وضع
مصلحة الوطن أمام أعينهم بعيدا عن
المصالح الشخصية والمجاملات
العشائرية والجهوية والوطن يعيش
وسط إقليم ساخن مشحون بالتقلبات
والمفاجآت، ونهيب بالسادة النواب
أن يحجبوا ثقتهم عن هذه الحكومة
لفتح الباب أمام حكومة إنقاذ وطني
قوية قادرة على تعزيز الجبهة
الداخلية، بعيداً عن سياسة
الإقصاء والتهميش للقوى السياسية
الحزبية والنقابية، وقادرة على
تقديم رؤيا وطنية شمولية للاصلاح
السياسي وفتح الحوار الوطني
الشامل بما يحقق التوافق الوطني
وبزمن قياسي لا يحتمل التأجيل
والمماطلة نحو ترتيب البيت
الأردني ليتمكن الأردن من مواجهة
التداعيات والتحولات السياسية
بامتداداتها الإقليمية والدولية
المتسارعة.
حفظ الله الأردن
عزيزاً قادراً على قيادة مسيرة
الإصلاح، وعصياً على كل محاولات
العبث والإفساد والمراوغة .
حزب الوسط الإسلامي.
الحزب الوطني الدستوري
حزب الرفاه
الحزب الوطني الأردني
عمان :
26/11/2011م
-------------
الديوان الملكي العامر/ عمان
إلى مقام حضرة صاحب الجلالة
الهاشمية
الملك عبد الله الثاني بن الحسين
المعظم حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته،،،،
يتشرف حزب الوسط الإسلامي بأن
يرفع إلى مقامكم السامي أسمى آيات
التهنئة والتبريك، بمناسبة رأس
السنة الهجرية .
سائلين المولى عزّ وجلّ أن يعيد
هذه المناسبة على جلالتكم، وعلى
الأسرة الهاشمية الماجدة، وعلى
أسرتنا الأردنية الكبيرة، وعلى
الأمتين العربية والإسلامية
بالنصر والسؤدد.
الأمين العام لحزب
الوسط الإسلامي
د. هايــــــــل
عبدالحـــفــيـــــظ داود
-----------------------
بيان حول الأحداث الأخيرة في مصر
بقلق بالغ
يتابع حزب الوسط الإسلامي مجريات
الأحداث الدامية الجارية منذ
أربعة أيام في ساحة التحرير بمصر
.
وباستهجان كبير
يتساءل الحزب عن دور المجلس
العسكري الذي تحول من راع للثورة
وشبابها إلى منظم للاعتداء الوحشي
الذي يمارسه الأمن المصري مما نتج
عنه سقوط عشرات القتلى مع مئات من
الجرحى والمعتقلين .
إن الجموع التي
خرجت إلى ساحة التحرير يوم الجمعة
الماضي ما خرجت إلا لأنها سئمت
الوعود الكاذبة من المجلس العسكري
سواء في موعد محدد للانتخابات
التشريعية أو موعد فعلي قريب
لتسليم السلطة إلى حكومة مدنية أو
في مكافحة الفساد المستشري في طول
البلاد وعرضها من رموز الحكم
القديم .
إننا إذ ندين
بشدة إراقة الدماء البريئة
ومواجهة المعتصمين بهذا العنف
وبهذه الوحشية فإننا نأمل من
الحكومة المصرية والمجلس العسكري
إعادة النظر في موقفه وأسلوب
تعامله مع القوى الشعبية الحية
والتوقف الفوري عن أساليب القتل
والتنكيل بالمواطن المصري وتسليم
السلطة بأسرع ما يمكن للمدنين .
حفظ الله مصر
وشعبها من كل المؤامرات ومحاولات
تخريب ثورتها المجيدة
حزب الوسط الإسلامي
------------------------------------
تصريح
صحفي
بدعوة من حزب الوسط الإسلامي
/فرع السلط اجتمعت الفعاليات
السياسية والحزبية والإعلامية في
مقر الحزب في مدينة السلط وتناقشت
في مجمل الأوضاع السياسية
والاقتصادية والاجتماعية في
الأردن بشكل عام وما يهم مدينة
السلط بشكل خاص وقد أكد المجتمعون
على ما يلي :
1- المطالبة بالإصلاح مهمة سامية
ونبيلة ويجب أن تشمل الوطن بكامله
.
2- تأكيد المشاركون على مبدأ
تعزيز الحراك الشعبي الضامن
للإصلاح الحقيقي دون المساس
الأمني والمحافظة على الممتلكات
العامة والخاصة وأنه ليس موجه ضد
مؤسسات الوطن بل موجه ضد رموز
الفساد الواغلين في أموال الشعب.
3- إيجاد آلية فاعلة لردع الفساد
وسرعة محاسبة الفاسدين وتقديمهم
امام قضاء عادل .
4- دعوة الأحزاب الوسطية للتكتل
والخروج ببرامج وتوصيات متوافق
عليها وبما يعكس رؤية ومطالب
الحراك الشعبي .
5- ضرورة وجود سياسة عامة ثابتة
وغير متذبذبة.
6- التأكيد على تحقيق العدالة
للجميع .
7- أكد المشاركون أن لا لتوريث
المناصب التي افرزت غبن وحقد
وكراهية واحتقان عند المواطنين .
8- كما أكدوا أن الهدف من الحراك
الشعبي هو بناء شراكة حقيقية في
صنع القرار لتتجه بالدولة إلى
الدستورية والحكومات البرلمانية .
9- التأكيد على التعامل الحضاري
مع الحراك الشعبي وعدم استخدام
أساليب غير مرضية في التعامل معهم
.
10- إيجاد حل لمشكلة مدخل المدينة
ومخرجها حيث إن هناك معبر واحد
يربط المدينة بالمدن الأخرى، إذا
أغلق لسبب ما سبب أزمة مرورية
خانقة لأهالي المدينة .
11-أكد المشاركون على إيجاد
مشاريع إنتاجية في المدينة
وإخراجها إلى حيز التنفيذ .
12- وفي الختام أكد المشاركون أن
الهدف من الحراك الشعبي هو إصلاح
جوانب الخلل في الحياة الأردنية
المختلفة مع الحفاظ على الولاء
للنظام باعتباره صمام وركيزة امن
واستقرار هذا البلد.
حزب الوسط الإسلامي
----------------------------
بيان من حزب الوسط
الإسلامي في الأردن
حول أحداث سوريا
يتابع حزب الوسط
الإسلامي تدهور الأوضاع وما يجري
في سوريا الشقيقة من قتل وتدمير
وانتهاك للحرمات تجاوز وبشكل همجي
كل الصور والنماذج السابقة ومارس
أبشع أساليب القمع بحق الشعب
السوري الأبي بشكل بشع و مبرمج
يدل على أن هذا النظام ما زال في
مكابرته وجبروته وظلمه ولا يزال
يراوغ ويشتري الوقت ويحتال على
الجهود العربية والدولية وينكث
بوعوده المتكررة لوقف شلال الدم
الذي لا يزال مستمراً في حق
الأبرياء من أبناء الشعب السوري
بشكل لم يسبق له مثيل.
إن حزب الوسط
الإسلامي الأردني إذ يستنكر ويشجب
الأعمال الإجرامية التي تجري في
سوريا يطالب الدول العربية بأن
تنفذ قرارات الجامعة العربية
ومنها سحب السفراء العرب من سوريا
وطرد سفراء النظام السوري من
عواصم العالم العربي.
ونحن إذ نثمن قرار
الجامعة العربية بتجميد عضوية
سورية نذكر الدول العربية بتحمل
مسؤولياتها لمنع أي تدخل أجنبي
ذلك بأن سوريا مهددة بالتمزيق
الطائفي والمذهبي ومزيد من سفك
الدماء.
وبهذه المناسبة
نطالب الحكومة الأردنية بطرد سفير
النظام السوري من عمان وسحب
السفير الأردني في دمشق ضغطاً
وحصاراً لهذا النظام الذي يراهن
في الوقت الحاضر على تردد بعض
الدول العربية وخاصة دول الجوار
ومنها الأردن في تنفيذ قرارات
الجامعة العربية .
إن الأردن مطالب
في هذه الأيام بأن يقف موقفاً
تاريخياً جريئاً وواضحاً مع الشعب
السوري المجروح لأن النصر في
نهاية المطاف للشعوب لأنها
الباقية أما حكامها فإنهم ماضون..
( والله غالب على
أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)
حزب
الوسط الاسلامي
------------------------------------
تصريح
صادر عن حزب الوسط الإسلامي بسبب
الاعتداء
على صحيفة الغد
إننا في حزب الوسط الإسلامي
نستهجن وندين التهديد والاعتداء
على صحيفة الغد معتبرين ذلك
انتهاكا سافراً على الحريات
الإعلامية عامة، وعلى حرية
الصحافة خاصة وتطاولاً على
القانون، وهذا الاعتداء يعتبر
اعتداء على الدولة الأردنية وعلى
مؤسساتها الرسمية والأمنية.
ويعتبر الحزب أن ما حدث للصحيفة
من اعتداء وتهديد بحرقها ليس
مقبولاً تحت أي مبرر كما نطالب
صحيفة «الغد» وجميع الصحف
الأردنية أن تواصل تغطيتها
للأحداث في الأردن وتقوم بدورها
الحقيقي بشفافية ومهنية صادقة.
إننا في حزب الوسط الإسلامي نطالب
الدولة الأردنية والجهات الرسمية
المعنية باتخاذ الإجراءات الفورية،
وملاحقة مرتكبي مثل هذه الأعمال
التخريبية والكشف عنهم، وفرض سلطة
القانون ومحاسبة كل من كان يقف
خلف هذه المجموعة، ليكونوا عبرة
لغيرهم، ولكل من تسول له نفسه من
النيل من أمن وآمان الوطن
والمواطن.
أدام الله الوطن آمناً.... عزيزاً.....
قوياً..... شامخاً...
حزب الوسط الإسلامي
---------------------------
حزب الوسط الاسلامي يوجه رسالة
الى مجلس النواب
السادة أعضاء مجلس النواب الأردني
المحترمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
إن حزب الوسط الإسلامي وقد تابع
بقلق بالغ الوسائل والطرق التي تم
على أساسها تشكيل الحكومة الجديدة
واختيار أعضائها بعيداً عن
التشاور الحقيقي من الأحزاب
السياسية الأردنية وفق ما جاء
بكتاب التكليف السامي يؤكد أن
التفاؤل الذي ساد الشارع الأردني
قد انتهى إلى خيبة أمل عارمة مما
سيؤدي إلى مزيد من الاحتجاجات
المنادية بالإصلاح الحقيقي
ومحاربة الفاسدين والمشبوهين لأن
السيد عون الخصاونه من أهم ما
أعلنه بعد تكليفه انه لن يقبل أية
ضغوطات مهما كانت تلك الجهة، وانه
لن يقبل المحاصصه العشائرية
والمناطقيه والوراثية .
إلا أن تشكيل الحكومة جاء مبدداً
لكل الآمال والطموحات التي تأملها
الشارع الأردني وأطيافه المختلفة،
حيث أن تشكيلة الحكومة خلت من
الفريق الاقتصادي القادر على
تقديم البرامج الاقتصادية الفاعلة
والفريق السياسي القادر على
النهوض بأعباء المرحلة بل وهناك
بعض الأسماء التي تثار عليها
علامات استفهام.
وبناءً على ذلك فإن حزب الوسط
الإسلامي يعتقد أن هذه الحكومة
ستزيد من تأزيم الوضع السياسي في
المملكة وستكون أداة لترسيخ
العقلية القديمة التي لا تقبل
الإصلاح لهذا فإننا في حزب الوسط
الإسلامي نطالب السادة أعضاء مجلس
النواب بحجب الثقة عن هذه الحكومة
ليتسنى تشكيل حكومة إنقاذ وطني
تظم كافة القوى السياسية في
الأردن قادرة على القيام
بالإصلاحات السياسية والاقتصادية
والإدارية والقانونية الكفيلة
بتحقيق مصالح الوطن وأمنه
واستقراره.
حزب الوسط الإسلامي
-------------------------------
حزب الوسط الإسلامي ينعى ضحايا
زلزال تركيا في بيان يصدره
بمزيد من الحزن والأسى يشارك حزب
الوسط الإسلامي الأردني الشعب
التركي مصابه الجلل بضحايا
الزلزال المدمر الذي وقع في
الأراضي التركية قبل أيام .
وإننا في الحزب لنتقدم بخالص
العزاء والمواساة من الشعب التركي
ممثلا برئيس وزرائه دولة الأستاذ
رجب طيب أردوغان وذوي الضحايا،
سائلين المولى عز وجل أن يتغمد
ضحايا الزلزال بواسع رحمته ويلهم
ذويهم الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون
حزب الوسط الإسلامي
-------------------------------------------
الوسط
الإسلامي يهنيء الشعبي الليبي
بإعلان تحرير بلاده
إننا في حزب الوسط الإسلامي نهنيء
الشعب الليبي بإعلان التحرير الذي
جاء بعد مقتل العقيد معمر القذافي،
ونأمل أن مقتلة سينهي الحرب
الدائرة في ليبيا ويشكل بداية
مرحلة جديدة ومؤشراً ايجابياً
للإصلاحات الديمقراطية فيها ،
ويحقق السلام والرخاء للشعب
الليبي، ويكون بداية لتأسيس حكومة
ديمقراطية تمثل جميع أطياف الشعب
الليبي لتحقيق طموحاتهم ولاستعادة
كامل حياتهم وحريتهم التي ستحقق
بدورها السلام والاستقرار لأبناء
ليبيا .
وبالرغم من تأييدنا ومباركتنا ،
إلا إننا نعبر عن انزعاجنا من
الطريقة التي تعاملوا بها الثوار
مع العقيد ألقذافي بعد الإمساك به
حيث تجاوزت كل المفاهيم الدينية
والأخلاقية، وتعارضت مع الأعراف
الإنسانية، وكان الأولى تسليمه
للجهات المعنية بهدف تقديمه
لمحاكمة عادلة تحاسبه على كل
جرائمه بحق الإنسانية وشعبه.
وإننا لندعو المجلس الانتقالي
والشعب الليبي للحفاظ على الوحدة
والتلاحم لبناء ليبيا جديدة
يسودها العدل والحرية، مطالبين في
ذات الوقت جميع زعماء العالم
لإعادة النظر في طريقة التعامل مع
الشعوب وعدم تهميشها لان مصير
الطغاة في الوطن العربي دليل على
قدرة الشعوب على إلحاق الهزيمة
بالحكام المستبدين مهما تغولوا
على شعوبهم وأمسكوا بزمام
العنجهية وزعمهم بهتاناً وزور
بصناعة حاضر البلاد ومستقبلها.
حزب الوسط الإسلامي
-----------------------------------
بداية غير موفقة
قام السيد عون
الخصاونة رئيس الوزراء المكلف
خلال الأيام السابقة بمجموعة
اتصالات ولقاءات مع قوى سياسية
واجتماعية وحزبية تمهيداً لإعلان
فريقه الوزاري .
وقد أكدت تحركات
السيد الخصاونة ومشاوراته أن
السيد الخصاونة يفتقر إلى أدنى
المعرفة بشؤون الشارع الأردني
ومطالبه وقواه الحية، وليس أدل
على ذلك من أن مشاوراته في الغالب
كانت مشاورات شكلية سطحية لم
يتعمق في بحث شؤون البلد
الحقيقية، ومشاكله الكثيرة، وأنه
أغفل عدداً من الأحزاب السياسية
والقوى الحية ولم يلتق معها في
إهمال يتم عن عدم تقديره للأحزاب
السياسية، بل وعدم التقاطه
للرسالة الملكية السامية بضرورة
التشاور مع الأحزاب السياسية قبل
تشكيل الحكومة، تمهيداً لمرحلة
قادمة ستكون الحكومات مشكلة من
الأغلبية النيابية التي ستكون
حزبية بكل تأكيد.
إن هذه البداية
بداية غير موفقة وغير مشجعة وتصيب
بالإحباط، وتنذر بشر كبير فقد كان
الجميع ينتظر هذا التغيير كفرصة
أخيرة للخروج من المأزق، وبدء
حراك إصلاحي حقيقي، فإذا الإصلاح
عبارة عن سراب ، وإذا الأسلوب هو
الأسلوب والطريقة هي الطريقة.
إننا في حزب الوسط
الإسلامي نعلن عدم رضانا عن
الطريقة التي تمت بها المشاورات
وهي ذر للرماد في العيون،
واستمرار على نفس النهج العشوائي
ألاسترضائي، بلا برنامج ولا منهج
إصلاحي، وتتوجس خيفة أن هذا
الرئيس و طاقمه الوزاري. الذين
تسربت أسماؤهم مع الاحترام
لذواتهم ليسوا هم فريق الإنقاذ
الذي طالبنا به.
ونطالب مجلس
النواب بأن لا يعطي هذه الحكومة
ثقته وأن يمارس دوره بكل أمانة
ومسؤولية، وسيقوم الحزب بكل
الخطوات الممكنة للحوار مع مجلس
النواب لحثه على عدم إعطاء الثقة
لهذه الحكومة.
والسلام عليكم
ورحمة الله وبركاته،،،
حزب الوسط
الإسلامي
---------------------------------------------
بيان حس المسؤوليه
في خطوة ايجابية جديدة تشعر بقربه
من حس المواطن الأردني وأماله
وطموحاته ورغبته العارمة في قيادة
المسيرة الاصلاحيه أقدم جلالة
الملك على الطلب من حكومة دولة
السيد معروف البخيت تقديم
الاستقالة , وتكليف السيد عون
الخصاونه بتشكيل حكومة جديدة .
إن هذا الموقف يؤكد حس المسؤولية
العالية التي يدير بها جلالة
الملك دفة الأمور, ويؤشر على
القدرة العالية للتعامل مع
الملفات المختلفة , والمرونة
العالية الكفيلة بالتعامل مع
متطلبات المرحلة .
إن اختيار جلالته للخصاونه
لتشكيل الحكومة المقبلة في مرحلة
حساسة يمر بها بلدنا الأردن يؤكد
أن هذا الاختيار ليس عشوائيا،بل
هو اختيار مدروس يراعي عدة
متطلبات واعتبارات, فالخصاونه
شخص مقبول من غالبية التيارات
السياسية والشبابية , فهو قريب من
التيار الإسلامي وله علاقات حسنه
معه , وكذلك مع أحزاب المعارضة
والأحزاب الوسطية , وليس له مع كل
هذه الأطياف أية تجارب سلبية ,
بالإضافة إلى سمعته في الحرص على
المصلحة الوطنية , ولم يتلوث اسمه
بأي شبهة فساد , كل ذلك يجعل منه
شخصية قريبة من كل الاتجاهات.
وبالمقابل فإن المطلوب أن
يعطى الفرصة من كل هذه الاتجاهات
بأن تتعاون معه وتتشارك معه في
حمل مسؤولية المرحلة , ليعمل
الجميع بما فيه خير بلدنا ,
فالفشل في هذه المرحلة لاسمح الله
كارثة.
وفي هذا الصدد فأن حكومة السيد
الخصاونه أمامها ملفات شائكة
وجوانب خلل كبيرة لابد من
معالجتها، إن كان في مجال مكافحة
الفساد والتضييق عليه، أو
الإصلاحات والاختلالات
الإدارية، أو التفاهم مع التيارات
السياسية والحركات الشعبية،
والملف الاقتصادي الذي يعاني
المواطن من آثاره, والديون
العالية والفقر والبطالة والذي
كان المحرك الرئيس لكثير من
الاحتجاجات في الشارع الأردني.
إن
أول مظاهر النجاح في قيادة دفة
التغيير والإصلاح يمثل في كيفية
تشكيل الفريق الوزاري ليكون بحق
حكومة إنقاذ وطني من خلال
المشاورات المعمقة مع كافة ألوان
الطيف السياسي وليست المشاورات
الشكلية , وان تكون هذه الحكومة
ممثلة لكافة الطيف السياسي
والاجتماعي مختلف توجهاته
وتياراته ليتشارك الجميع في مسيرة
الإصلاح والتنمية .
ونقطة مهمة يجب أن تتخذها هذه
الحكومة وهو تأجيل الانتخابات
البلدية لحين اتخاذ الإجراءات
الكفيلة بإجراء انتخابات بلدية في
ظل شروط موضوعية تكفل إجراءها
بشكل سليم يؤدي إلى مجالس بلدية
فعاله ويخرج البلد من دائرة
التوتر والتخبط التي رافقت
الإعداد لهذه الانتخابات .
حزب الوسط الإسلامي
-----------------------------
اطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين
يتقدم حزب
الوسط الاسلامي بالتهنئة والتبريك
لكل الاسرى والمعتقلين الذين سيتم
اطلاق سراحهم ضمن صفقة تبادل
الأسرى بين حركة المقاومة
الاسلامية حماس والكيان الصهيوني
ونهنئ ذويهم بهذه العودة
الميمونة.
إن هؤلاء
الاسرى والمعتقلين قد دفعوا ضريبة
العزة والكرامة نيابة عن الأمة من
اجل كرامة الامة وعزتها والذود عن
حياضها, ويستحقون من الامة
العربية والاسلامية كل التقدير
والاحترام.
إن الحقوق
لا تنال إلا من خلال الصبر
والجهاد والتضحيات وإن هؤلاء
الاسرى قد قدموا الانموذج في هذا
المجال.
إننا إذ
نحتفل ونحيي هذا الإنجاز الكبير
لنؤكد على حق الحرية لكل الأسرى
الابطال الذين لا زالوا يقبعون في
سجون الاحتلال وعددهم يتجاوز
السته آلاف أسير, وإن المطلوب من
المجتمع العربي والمنظمات الدولية
أن نضغط على العدو اليهودي
للإسراع في إطلاق سراحهم فمنهم
مناضلون من أجل الحرية وتحرير
بلادهم من الاحتلال غير الشرعي,
وجهادهم مشروع وفق كل المعايير
لدولية.
تحية إكبار
وإجلال ننثرها لكل الاسرى
المحررين والقابعين في سجون
الاحتلال, ونهنئ الشعب الفلسطيني
بكافة توجهاته وفصائله على هذا
الانجاز,خاصة حركة المقاومة
الاسلامية حماس والتي كان كان لها
الدور الاكبر في هذا الانجاز.
آملين
الحرية والتحرر للشعب الفلسطيني
حتى يقيم دولته المستقله على
ترابه الوطني وعاصمته القدس
الشريف.
حزب الوسط
الإسلامي
--------------------------------------
تصريح صحفي
عن حزب الوسط الاسلامي
تكراراً لوسائل واساليب عفا عليها
الزمن ، وتجاوزاً للمؤسسية
المعتمدة في مساعدة الشرائح
الفقيرة، وبعثرة للمال العام من
خلال توزيعه بطريقة غير مؤسسية،
أقدمت الحكومة على توزيع مبالغ
مالية بالآلاف على أعضاء مجلس
النواب ليتم توزيعها من خلالهم
كما أعلنت الحكومة على الفقراء
والمحتاجين وبهذه المناسبة نقول
هل من مهام النائب أن يتحول
لصندوق للمعونة الوطنية أو ساع
لتوزيع الهبات.
إن هذه التصرفات مرفوضة قطعياً
ولا يصح للحكومة أن تلجأ إلى هذه
الأساليب، ونربأ بالنواب
المحترمين عن قبول هذه التصرفات
في الوقت الذي ينادي فيه المصلحون
بإعطاء الإستقلالية والقوة لمجلس
النواب وهل هذه هي بوادر الإصلاح
الذي تبشر به الحكومة .
إننا نطالب الحكومة بالتوقف عن
هذه الممارسات المرفوضة فقد بلغ
السيل الزبى، والعاقل من اتعض
بغيره والله عز وجل سائلكم عن
ولايتكم عن هذه الرعية التي
استرعاكم إياها وناظر كيف تعملون،
فاتقوا الله في بلدكم ومقدراته،
فالأمانة والعدل طريق الأمن
والاستقرار.
وبهذه المناسبة فإننا نقدر
عالياً مواقف النواب الذين أعلنوا
رفضهم لهذا الأسلوب وهذه الطريقة
ونطلب منهم استجواب الحكومه على
هذه التصرفات غير السليمه في
المال العام.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حزب
الوسط الاسلامي
--------------------------
المراجعة الدستورية والمسؤولية التاريخية
فقد تدارس حزب الوسط الإسلامي بعناية كبيرة توصيات لجنة
مراجعة الدستور وفي هذا السياق فإن الحزب يقدر عاليا التقاط جلالة
الملك لهموم ومطالب المواطن الأردني واستجابته لنبض الشارع ، هذه
الاستجابة التي تؤدي إلى الإصلاح وسد الخلل دون حاجة لاحتقان
الشارع توتيره، كما يثمن الجهود الكبيرة التي قامت بها اللجنة
ويثمن غالب التوصيات والتعديلات التي اقترحتها ويرى أنها تسهم بشكل
إيجابي في مسيرة الإصلاح وتحقق جزء مهما من طموحات المواطن
الأردني، وخاصة في مسارين :
المسار الأول تعزيز الحقوق والحريات العامة للمواطن الأردني وتجلى
ذلك من خلال التعديلات الآتية
1-
اعتبار كل اعتداء على الحقوق والحريات العامة جريمة يعاقب عليها
القانون، وهنا نؤكد على ضرورة سن هذا القانون لردع كل من تسول له
نفسه النيل من كرامة المواطن وحقوقه أو التلاعب بإرادته من خلال
تزوير الانتخابات.
2-
تجريم تعذيب الموقوف أو المسجون والنيل من كرامته.
3-
عدم جواز مراقبة الهاتف أو البريد وكافة المراسلات إلا بأمر قضائي،
وكان النص في الدستور الحالي( بحكم القانون) مما كان يسمح لبعض
الجهات ارتكاب هذا الأمر، وانتهاك خصوصية المواطن وفق الأهواء دون
حسيب أو رقيب.
4-
عدم جواز تعطيل الصحف والمجلات إلا بأمر قضائي.
5-
حق المواطنين في تشكيل النقابات وبالتالي أنهت الخلاف في دستورية
تأسيس بعض النقابات.
6-
التأكيد على حقوق الأسرة الأردنية وقيامها على ثوابت الدين والقيم
والأخلاق الأردنية .
7-
التأكيد على مبدأ تساوي الأردنيين جميعا أمام القانون بغض النظر
عن العرق أو الدين، وهنا لا بد أن نشير إلى أن مطالبة بعض الجهات
بإضافة ( أو الجنس ) تحت ستار المحافظة على حقوق المرأة، مدخل خطير
للتلاعب ببعض الأحكام الشرعية والقوانين الشرعية، وإن النص العام
الذي يقول أن الأردنيين سواء أمام القانون كاف في إعطاء المرأة
حقها وعدم ظلمها .
المسار الثاني التوازن بين السلطات والتقليل من تغول السلطة
التنفيذية على السلطتين التشريعية والقضائية وتجلى ذلك في الآتي :
1 – النص على أن الحكومة التي يحل مجلس النواب في عهدها تحل خلال
أسبوع من حله ، مما يدفع الحكومات على التريث طويلا قبل التنسيب
إلى جلالة الملك بحل مجلس النواب .
2 – حصر السماح بإصدار القوانين المؤقتة أثناء حل مجلس النواب
بثلاث حالات محددة ،مما يقلل من حق الحكومة بإصدار القوانين
المؤقتة والتي عانى منها الشعب طويلا ، وأدت إلى الإخلال بمبدأ
التوازن بين السلطات
3 – الطعن في صحة النيابة أمام المحاكم النظامية لا أمام مجلس
النواب.
4 – عرض موازنات الهيئات المستقلة مع الموازنة العامة على مجلس
النواب حيث أن عدم عرض هذه الموازنات كان مدخلا للتهاون في المال
العام وعدم خضوعه لمراقبة الشعب
5 – إنشاء مفوضية عليا للانتخابات، وإن كان النص على تعيينها
تعيينا يخل بالتوازن والشفافية خاصة ونحن نشكو من تزوير الانتخابات
بشكل مستمر .
ومع كل هذه التعديلات المهمة، ومع إيمان الحزب بالإصلاح
التدريجي ومراعاة وضع الساحة السياسية يرى أن هنالك بعض التعديلات
لم تلب طموح المواطن الأردني وخاصة في النقاط الآتية
1 – نص التعديل على عدم محاكمة أي شخص مدني إلا أمام محكمة مدنية
باستثناء جرائم محددة وهي التجسس والخيانة والإرهاب، وفي هذا الصدد
يرى الحزب أن ينص في التعديل أن لا يحاكم أي أردني إلا أمام محاكم
مدنية بما فيهم العسكريون، وبما فيهم من يرتكبون الجرائم السابقة،
والقول بخلاف ذلك فيه إخلال بالعدالة والتساوي بين المواطنين، إلا
الجرائم المتعلقة بالضبط العسكري والإخلال بالواجب الوظيفي العسكري
.
2 – نصت التعديلات المقترحة على إنشاء محكمة دستورية وهذا أمر
إيجابي، إلا أن التصور المقترح لها أفقدها قيمتها والغاية منها،
وتجلى ذلك فيما يلي :
أ – أناط التعديل بجلالة الملك حق تعيين أعضاء المحكمة، ومن
المعلوم أن جلالة الملك في هذه الحالة سيستشير السلطة التنفيذية،
وفي هذا إخلال بمبدأ الفصل بين السلطات والتوازن بينها، والأصل أن
يقوم المجلس القضائي بتشكيل المحكمة الدستورية إذ هي جزء لا يتجزأ
من السلطة القضائية .
ب – أوصى التعديل أن تكون قرارات المحكمة بأغلبية ستة أعضاء من
أصل تسعة، وفي هذا تفويت للعدالة خاصة أنه أجاز انعقادها بسبعة
أعضاء فلو خالف منهم اثنان لتعطل ميزان العدالة .
ج – حصر المقترح حق التقاضي إلى المحكمة الدستورية بمجلسي
النواب والأعيان ومجلس الوزراء، ورئيس محكمة الاستئناف إذا رأى
ضرورة التقاضي إليها بناء على طلب المدعي، والأصل أن يكون حق
التقاضي إليها من حق كل صاحب حق، ولكون الطعن في دستورية القوانين
من النظام العام وهو حق لكل مواطن .
د – الأشخاص الذين تشكل منهم المحكمة فضفاض وغير منضبط، والأصل
أن يحدد بشكل أوضح، فليس كل قاض يصلح أن يكون عضوا في هذه المحكمة،
ولا كل قانوني أو محام أو أستاذ جامعي في كلية الحقوق .
3 - نصت التعديلات المقترحة على محاكمة الوزراء أمام المحاكم
النظامية،وأن قرار الإحالة يتم بأغلبية أعضاء مجلس النواب، وهذه
التعديلات خطوة متقدمة عما هو في الدستور الحالي ، ولكن ولتحقيق
العدالة، ولضمان الشفافية ونزاهة الوزراء والشعور بالمراقبة
والمسؤولية ينبغي أن يؤخذ بما يلي :
أ – نرى أن ينص التعديل على أن تكون محاكمة الوزراء أمام
المحاكم العادية بمختلف درجاتها من بداية واستئناف وتمييز، لا
محكمة استئناف مباشرة، وأمام المحاكم المختصة سواء محاكم صلح أو
جزائية، ولا تشكل لهم محكمة خاصة من قضاة محكمة الاستئناف كا نصت
التعديلات، فنحن نعاني من فساد كبير، وبحاجة إلى نصوص دستورية تحفظ
المال العام وتردع كل من تسول له نفسه النيل من مقدرات الوطن لا أن
نفتح له بابا للتهرب من المسؤولية
ب - قرار السماح بإحالة الوزير إلى القضاء الأصل أن يكون بأغلبية
الأعضاء الحاضرين للجلسة لا بأغلبية أعضاء مجلس النواب، لأنه لو
حضر الجلسة ثمانون نائبا مثلا فصوت منهم عشرون على عدم المسؤولية
لا يحال الوزير إلى المحكمة وفي هذا مدخل للفساد والتهاون وعدم
المسؤولية .
ج – نصت التعديلات على أن لا يوقف الوزير عن العمل إلا إذا صدر
قرار قطعي بإدانته، والأصل أن يوقف على الأقل بعد صدور قرار
ابتدائي بإدانته هذا إذا لم يوقف فور تحويله إلى المحكمة، حتى لا
يكون الأمر ذريعة لاستغلال نفوذه للتهرب من المسؤولية والتأثير على
قرار المحكمة .
كما يرى الحزب ضرورة إجراء تعديلين إضافيين على الدستور لم تتعرض
لهما اللجنة وهما:
1 – إلغاء مجلس الأعيان إذ لا ضرورة له في المرحلة الحالية وإن
كان لا بد من وجوده فالأصل أن يتم انتخابه بشكل مباشر من الشعب ولا
يشكل بالتعيين على ان توضع شروط معينة لمن يترشح لهذا الموقع تضمن
وصول أفضل الكفاءات والخبرات.
2 – النص على حق اللجوء إلى الاستفتاء في القضايا المفصلية الهامة
كتعديل الدستور أو بعض المعاهدات لأخذ رأي الشعب ومعرفة رأي
الأغلبية .
أما بخصوص الجدل الدائر في الساحة السياسية والحزبية حول
تشكيل الحكومة ذات الأغلبية البرلمانية ومع التأكيد على أن الحزب
يرى أن هذا هو الأصل والطموح الذي نريد أن نصل إليه في نهاية
المطاف، وهو ما طالب به جلالة الملك بإنشاء حكومات برلمانية، وهذا
هو لب العملية الديمقراطية وجوهرها، إلا أن الحزب يرى أن هذا
الأمر يحتاج إلى مرحلة تحضيرية تهيأ فيها الساحة السياسية والأحزاب
السياسية لهذه المرحلة و تعطى فرصة لتحضير برامجها السياسية
الواقعية الملبية لحاجات وطموح المواطن الأردني، وأن يتم خلال ذلك
ومن خلال قانون انتخابات يراعي الأحزاب وينشط الحياة الحزبية
الحقيقية، ويدفع المواطنين للالتحاق بالعمل الحزبي وعند ذلك
وتلقائيا لن تشكل الحكومات إلا من خلال الأغلبية الحزبية .
أما في هذه المرحلة والأحزاب تعاني من نقص البرامج وقلة أعداد
المنتسبين إليها والذين لا يشكلون 1% من المواطنين فإن المطالبة
بالحكومات الحزبية البرلمانية لا يناسب الساحة السياسية الأردنية
ويخل بموازيين القوى فيها.
وختاما فإن الحزب يدعو مجلس الأمة إلى المراجعة الدقيقة
لتوصيات اللجنة الملكية، وكل المناقشات والمقترحات التي تلتها
،والارتقاء بها لتحقق اكبر قدر من طموح الأردنيين، ويدعو كافة
القوى السياسية والحزبية إلى عدم التخندق وراء أرائها خاصة أن معظم
هذه القوى أكدت على الإيجابيات العديدة التي احتوتها هذه التوصيات
وقديما قالوا أن نلتقي على الصواب خير من أن نفترق على الأصوب.
حفظ الله الأردن وحماه من كل مكروه وجعله آمنا مطمئنا
حزب الوسط الإسلامي
22-8-2011
-------------------------------------------
بيان حول القمع الدموي في سوريا
ان حزب الوسط الاسلامي يدين
ويستنكر بشدة العنف الدموي بكافة صوره وأشكاله ومبرراته وخصوصاً
الطريقة التي واجهت بها السلطات السورية عمليات الاحتجاج التي
شهدتها عدة مدن سورية مؤكدين أن حماية حياة المواطنين هي من
مسئولية الدولة " مذكرة الحكومة السورية "بضرورة حماية المتظاهرين
وحماية حق التظاهر بطريقة مسالمة تقع ضمن التزاماتها الدولية" وعلى
قوات الأمن أن تتوقف عن إطلاق الرصاص الحي ضد المتظاهرين.
كما يطالب حزب الوسط الاسلامي
الرئيس السوري بشار الأسد والسلطات السورية بالوقف الفوري لهذا
العنف الدامي وبتشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة محايدة وشفافة
بمشاركة ممثلين عن منظمات حقوق الانسان السورية من أجل محاسبة
المتسببين بالعنف"وبالتسريع بعمليات الإصلاح التي تم الاعلان عنها
".
علما ان الحكومة السورية انتهجت
موقفا يتسم بالغرابة، يتمثل من جهة بتقديم الوعود بالإصلاحات، ومن
جهة أخرى تقوم بعمليات قتل منظم و قمع ضد المتظاهرين".
كما يدعو حزب الوسط الاسلامي
لحوار وطني حقيقي يمثل جميع الاطراف في سوريا وتهيئة لأجوائه، وهذا
لن يتم في ظل استمرار إطلاق الرصاص الحي من قبل قوات الأمن في
الشوارع وتواصل الاعتقالات في صفوف المتظاهرين".
ويتقدم الحزب
بتعازيه الحاره من أسر الضحايا.
حزب الوسط
الاسلامي
---------------------------
تصريح صحفي
زار معالي وزير الداخلية ومعالي وزير التنمية السياسية مقر حزب
الوسط الإسلامي بعد ظهر اليوم الاثنين الموافق 25/7/2011 والتقوا
بأعضاء المكتب السياسي للحزب،الذي قدم رؤية الحزب للإصلاح في
المرحلة المقبلة في كافة الجوانب التي تشغل الساحة الأردنية وهموم
المواطن الأردني ودار حوار صريح وقد طالب الحزب بضرورة الإسراع في
تحقيق الإصلاحات في كافة المجالات ومحاربة الفساد والمفسدين ووضع
برنامج زمني محدد المراحل والخطوات في الاصلاح واكد الحزب على
أهمية إجراء الانتخابات النيابية والبلدية القادمة بأعلى درجات
الشفافية والنزاهة وعدم تكرار عمليات التزوير كما حصل في انتخابات
سابقة وضرورة زيادة المخصصات المالية لدعم الأحزاب .
حزب الوسط الاسلامي
------------------------------------------
بيان عن الحزب حول
أحداث يوم الجمعة
تأكيداً على البيان الصادر عن الحزب بتاريخ
14/7/2011 والذي أكد فيه الحزب على عدم تأييده في هذه المرحلة
للاعتصامات لما يترتب عليها من مفاسد ومضار تلحق أذى بليغاً
بالمصلحة الوطنية العليا وكما دعا الحزب في بيانه الحكومة بضرورة
الإسراع في عملية الإصلاح وتنفيذ مخرجات لجنة الحوار والجدية
الكافية في محاربة الفساد والمفسدين حتى لا نصل إلى ما وصلنا إليه.
وفي ضوء ما حصل يوم الجمعة من فض للاعتصام بالقوة
واعتداء على الصحفيين فإن الحزب يؤكد على إدانته اللجوء إلى العنف
في التعامل مع هذه الإعتصامات أين كان الفريق الذي يلجأ إلى هذا
العنف، ويطالب الحكومة بالتحقيق الفوري والنزيه والشفاف مع من تسبب
في هذا العنف أو لجأ إليه وخصوصاً التعرض للصحافيين وإعاقة دورهم،
مؤكدين على الحكومة الالتزام بما تم الاتفاق عليه مع نقابة
الصحفيين، وفقاً لتصريحات نقيبها الذي قال:
(إن
نقابة
الصحفيين الأردنية قد عقدت اتفاقاً مسبقاً مع السلطات يسمح بأن
يرتدي الصحفيين ملابس تميزهم عن المواطنين أثناء التظاهرات لعدم
الاعتداء عليهم أثناء قيامهم بعملهم)
ونحن بدورنا نطالب الحكومة بإعطاء الصحفيين
والصحافة الجادة الصادقة الحرية الكاملة بنقل الخبر الحقيقي لوسائل
الإعلام.
حفظ الله الأردن قوياً عزيزاً.
حزب الوسط الإسلامي
----------------------------------
الإعتصامات المفتوحة وموقف حزب الوسط الإسلامي منها
في الوقت الذي توافقت فيه الإرادة الشعبية وإرادة الدولة بكافة
مفاصلها وسلطاتها، على ضرورة السير في عملية الإصلاح الشامل بكافة
جوانبها السياسية والإدارية ومكافحة الفساد، لا زالت بعض الجهات
والعناصر ورغبة منها في اكتساب الشعبية، وركوب الموجه، تصر
الاحتكام إلى الشارع، وتجييش عواطف الناس، ناسية أو متناسية ما
يمكن أن تجره على البلاد والعباد من مشاكل قلاقل وتعطيل لمصالح
الناس.
إن الدعوة إلى الاعتصامات المفتوحة في هذا الوقت ما هو الإ
استفزاز لمشاعر الناس، وتمهيد للدخول في صراعات لا تحمد عقباها،
ولا تجر على البلاد إلا الخراب والدمار.
وفي هذا الصدد نقول كفاكم عبثا ولعبا بمصائر البلاد، وندعو كافة
المواطنين إلى عدم الاستجابة لهذه الدعوات المشبوهة، ومقاطعتها
والإعلان بشكل حاسم عن رفضها، العاقل من اتعظ بغيره والجاهل من لم
يتعظ إلا بنفسه، فها هو ما يجري حولنا من قتل ودمار وتدخل للأجنبي
في مصائر الشعوب والدول أكبر دليل واكبر رادع، لمثل هذه التصرفات
داعين العقلاء أن يتدخلوا لوقف هذه الأعمال .
وفي الوقت نفسه ندعو الحكومة إلى الإسراع في الإصلاح وتنفيذ
مخرجات لجنة الحوار، والجدية الكافية في محاربة الفساد والمفسدين
لمصلحة بلدنا وخيره، فإن الفساد والمفسدين قد ألبوا الناس وأخرجوهم
عن طورهم، وجعلوا مدخل لكل أحد أن يثيرهم.
إن كل المؤشرات والدلائل تشير إلى أن هناك جهات معينة تخطط
لتقود البلاد إلى الفتنة والكارثة لا سمح الله "وعند إذن لا ينفع
الندم".
قال تعالى "
وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ
لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ
يُحِبُّ الفَسَادَ "
حزب الوسط الإسلامي
------------------------
تصريح صحفي
عن حزب الوسط الاسلامي
انطلاقاً من حرص الحزب على مواصلة تقييم الأداء، ونظراً للتطورات
الجارية على صعيد الأردن والوطن العربي برمته، ورغبة من الحزب في
مزيد من التفاعل مع الأحداث، فقد التقى مجلس شورى الحزب وناقش
الأحداث الجارية وموقف الحزب منها، وأدائه خلالها، وفي ضوء ذلك،
ورغبة من الحزب في المزيد من الفاعلية، فقد قرر مجلس الشورى إعادة
انتخاب الهيئات القيادية في الحزب وهما مكتب مجلس الشورى والمكتب
السياسي، وفي ضوء ذلك فقد تقدم المكتبان باستقالتيهما، وتم إجراء
انتخابات جديدة.
وقد قام المجلس بانتخاب مكتب جديد لمجلس الشورى برئاسة المحامي
الأستاذ هيثم العمايرة وعضوية كل من الشيخ موسى شديفات، وسعادة
الأستاذ هاشم الواكد، والأستاذ المحامي عبد الله الرقاد، والسيد
احمد الصمادي كما انتخب مكتباً سياسياً جديداً برئاسة د.هايل
داوود، ونائبه الأستاذ عواد الخلايلة، والأستاذ الدكتور محمد
الخطيب أميناً للسر، والدكتور إبراهيم جت ناطقاً إعلامياً،
والأستاذ راكز خلايلة أميناً للصندوق، وعضوية كل من المهندس مروان
الفاعوري، الأستاذ الدكتور محمد القضاة،الدكتور ياسين المقوسي،
والدكتور ناصر الشرعة والدكتور محمد الحاج، والدكتور مالك المومني
والسيدة رويدا الريالات، والمحامي حسين العموش، كما أختار كلاً من
التالية أعضاء احتياط وهم السيدة عهود أبوعلي، والأستاذ عمار
المومني، والأستاذ راغب صافي، وفي هذه المناسبة فإنّ الحزب يطالب
الحكومة بالإسراع في الإصلاح الذي يرنو إليه الشعب الأردني، وأن
يكون إصلاحاً جدياً سريعاً، يأخذ في اعتباره آمال المواطنين
وتوقعاتهم، وأن لا نكتفي بالإصلاحات الشكلية الهامشية، وأن لا
ننشغل بالقضايا الجانبية على حساب القضايا الرئيسية التي تلامس هم
المواطن وقوته وحريته، وأن يكون من أولويات المرحلة القادمة
ومحاربة الفساد والمفسدين، وتفعيل العمل الحزبي، وأن تأخذ الأحزاب
دورها الحقيقي الفاعل في مسيرة الوطن وان تسارع الحكومة ومجلس
النواب بإخراج قانون الانتخاب الذي يدفع مسيرة العمل السياسي
للأمام، ويعطي الأحزاب حقها في قيادة العمل السياسي، وكذلك إخراج
قانون أحزاب ملائم يشجع المواطنين على الانخراط في العمل الحزبي في
ضوء الرؤية المتقدمة التي طرحها جلالة الملك. وسيقوم الحزب في
المرحلة القادمة بطرح مجموعة من المبادرات والرؤى والتصورات التي
تخدم مسيرة التنمية السياسية والحزبية والاجتماعية والاقتصادية
للتقدم بالأردن إلى المكانة اللائقة به.
حفظ الله الأردن قوياً عزيزاً أمناً مستقراً.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
حزب الوسط الإسلامي
---------------------
الديوان الملكي العامر/ عمان
إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية
الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،
يتشرف حزب الوسط الإسلامي بأن يرفع إلى مقامكم السامي أسمى آيات
التهنئة والتبريك، بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج الشريفين.
سائلين المولى عزّ وجلّ أن يعيد هذه المناسبة على جلالتكم، وعلى
الأسرة الهاشمية الماجدة، وعلى أسرتنا الأردنية الكبيرة، وعلى
الأمتين العربية والإسلامية بالنصر والسؤدد.
الأمين العام
المحامي هيثم العمايرة
------------------------------
"الإصلاح السياسي إلى أين"
ندوه لمعالي الدكتور عبدالله النسور في حزب الوسط الاسلامي
استضاف حزب الوسط الإسلامي معالي الدكتور عبدالله النسور في محاضرة
دار محورها الرئيسي حول "الإصلاح السياسي الى اين" حيث تحدث في
بداية المحاضرة عطوفة أمين عام حزب الوسط مرحبا بالضيف الكريم، ومن
ثم طرح الدكتور عبدالله النسور رؤيته حول الإصلاحات المطلوبة ،
والتي من أهمها تعديل بعض مواد الدستور ، والاهتمام بالأحزاب لان
النواب الذين يخرجون من رحم هذه الأحزاب يجدون مرجعية لهم تساعدهم
على اتخاذ القرارات وسنّ القوانين ، وان على الدولة العمل على
تطوير عمل هذه الأحزاب وأكد ان تفعيل مبدأ المسائلة وخاصة مسائلة
الوزراء أمام القضاء يعتبر من أهم مبادئ الإصلاح المنشود، وطالب
بإعادة التوازن بين السلطات الثلاث بما يضمن لها دور فاعل، وخلال
حديثه عن دور السلطات أكد على ضرورة استقلال النواب بقراراتهم وعدم
خضوعهم لأي تأثيرات خارجية ، لأنهم أصحاب سلطة لا يستهان بها ولابد
من استخدامها في سبيل خدمة هذا الوطن.
على صعيد آخر تطرق النسور الى انضمام الأردن إلى دول مجلس التعاون
الخليجي، وأكد على ان الجهود الجبارة للقيادة الهاشمية ، بالإضافة
إلى السمعة الطيبة للكوادر البشرية الأردنية والمهنية العالية لهم
، جعلت من الأردن محط أنظار الأشقاء الخليجيين .
وفي حديثة حول الوطن البديل قال ان الأردنيين والفلسطينيين على حد
سواء يرفضون هذه الفكرة، لانها مخطط صهيوني، وأننا يجب ان ننصرف
الى الإصلاحات الاقتصادية والسياسية والإدارية، بدلا من إضاعة
الوقت في الحديث عن فكرة مرفوضة من الأساس.
وقد جرى نقاش معمق من قبل أعضاء الحزب حول الافكار الذي ضرجها
المحاضر.
حزب الوسط الإسلامي
--------------------------
حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم
حفظه
الله
يسعدني
وكافة كوادر حزب الوسط الاسلامي ان نرفع إلى مقام جلالتكم أسمى
آيات التهنئة والتبريك بمناسبة الاعياد الوطنية ( عيد الإستقلال
يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى وعيد الجلوس الملكي) داعين
الله عز وجل أن يبقى هذا الحمى عزيزاً حصيناً عصياً على كل طامح أو
طامع وأن ينصر أمتنا لتتبوأ مكانتها التي تليق بها وأن يمتّع
جلالتكم بموفور الصحة والعافية.
والسلام
عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الأمين
العام
المحامي هيثم العمايرة
--------------------
بيان صادر عن حزب الوسط الاسلامي حول (توصيات لجنة الحوار الوطني)
تدارس الحزب مخرجات لجنة الحوار الوطني فيما يتعلق بقانون الأحزاب
السياسية والانتخابات النيابية، وهو إذ يثمن الجهود الكبيرة التي
بذلتها اللجنة ورئيسها دولة الأستاذ طاهر المصري والحوارات المعمقة
التي ادارتها ويعتبران توصيات اللجنة في مجملها هي توصيات إيجابية
خصوصاً فيما يتعلق بقانون الأحزاب السياسية والذي يعد نقلة إيجابية
شكلت مطلباً لمعظم شرائح الوطن، إلا ان حزب الوسط يبدي بعض
الملاحظات على هذه التوصيات ومنها:
1-
يعتبر الحزب ان ما انجزته لجنة الحوار في قانون الأحزاب يشكل نقلة
نوعية تجاوزت الحدود المتوقعة من قبل الأحزاب ومن حيث تبسيط
إجراءات التسجيل ورفع اللغه العرفية من نصوص القانون واستحداث هيئة
مستقلة (مالياً وادارياً) لشؤون الأحزاب والإنتخاب ومعاقبة من
يتعرض للمواطن بسبب انتمائه الحزبي وحق الأحزاب في تأسيس جمعيات
واندية ومراكز بحثية إلا أنه يطالب الحكومة بحزمة من الإجراءات
التطبيقية التي من شأنها تبديد مخاوف الشباب من الانخراط في
الأحزاب.
2-
يرى الحزب ان العدد المقدر للقائمة الوطنية
وهو 15 عضواً عدد قليل ولا يخدم التنمية السياسية ونرى ان العدد
ينبغي ان لا يقل عن 30 عضواً في المرحلة الحالية ويرى أن النظام
الإنتخابي لم يحقق الغاية التي تشكلت من أجلها اللجنة ويطالب
بإعادة النظر فيه بحيث يكون قائمة نسبية حزبية على مستوى الوطن
ودوائرإنتخابية على مستوى المحافظات مع الحفاظ على المكتسبات
الإنتخابية للدوائر.
3-
إن التوصيات جعلت هذه القائمة غير حزبية بل تشمل ايضاً المستقلين،
ممن سمو شخصيات وطنية وهذا لا يخدم التنمية الحزبية التي اشار
اليها جلالة الملك ونرى ان هذه القائمة يجب ان تقتصر على الأحزاب
السياسية ومن رغب من الشخصيات الوطنية ان يشارك فيها فعليه ان
ينتسب الى احد الأحزاب السياسية او ان يؤسس حزباً سياسياً وبخلاف
ذلك فإن الأحزاب السياسية ستعلق مشاركتها في الأنتخابات النيابية
نظراً لما ورد في قانون الانتخاب من رجوع عن الهدف والغاية في بناء
برلمان عماده الأحزاب السياسية.
4-
للأسف ورد ضمن التوصيات ان جريمة تزوير الإنتخابات تسقط بمضي عام
عليها وفي هذا استهانة بهذه الجريمة وتبرئة لمن عبث بإرادة
الناخبين فإذا كان التزوير في توقيع وثيقة بسيطة لايسقط لمثل هذه
المدة فما بالكم بجريمة تزوير إرادة الوطن والمواطنين والذي ينبغي
ان تكون عقوبته مشددة، إننا نطلب الحكومة ومجلس النواب والأعيان ان
يعيدو النظر في هذه التوصيات حرصاً على مصلحة الوطن والمواطن
وتحقيقاً للتنمة السياسية والحزبية واستجابة لما ورد في توجيهات
جلالة الملك وما يطمح اليه أبناء الوطن نتيجة حراكهم الشعبي
الواعي والذي عبروا فيه عن درجة عالية من الانتماء والأمل
بالإصلاح.
حزب الوسط الاسلامي
-------------------
الديوان الملكي العامر/عمان
إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية:
الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
يتشرف حزب الوسط الإسلامي بأن يرفع إلى مقامكم السامي أسمى آيات
التهنئة والتبريك بمناسبة عيد الاستقلال سائلين المولى عز وجل أن
يكلأكم برعايته وأن يعيده على جلالتكم والأسرة الهاشمية الماجدة
وعلى الأسرة الأردنية الواحدة بالخير والبركات والنصر والسؤدد.
آمين
الأمين
العام
المحامي هيثم الكايد العمايرة
-------------------------
لماذا العبث بأمن الوطن
يا أجهزتنا ويا حكومتنا؟؟؟؟
إستذكر العالم العربي ذكرى نكبة فلسطين هذا العام
بعمل جماهيري يدل على وعي المواطن العربي وتمسكه بحقه الدائم في
أرض فلسطين مدافعا عنها رغم الجراح التي تئن بها بعض بقاع الوطن
العربي.
إن الشباب الأردني وهم جزء لا يتجزأ بهمومهم
ومنطلقاتهم من الشباب العربي وقد أراد أن يعبر عن حبه لفلسطين وعدم
التفريط بها باعتصامات سلمية كان آخرها ما تم في منطقة الكرامة
والتي تعامل معها جهاز الأمن العام بشكل حضاري، وكل هذا تمّ بمعرفة
الحكومة الأردنية ومباركتها ولكننا فوجئنا بعملية عبثية قامت بها
بعض الأجهزة الأمنية ضد المعتصمين في منطقة الكرامة، حيث ضرب
المعتصمون وأطلقت عليهم غازات الدموع، بل وكسرت سياراتهم، ومنعت
الحافلات من نقلهم مما أدى إلى مشي شباب وشابات عشرات الكيلومترات
إلى عمان.
كل هذه الأحداث حدثت بلا سبب ولا مبرر، وكأن المراد
استفزاز الناس للعبث بأمن الوطن، من أجل أن تجد بعض النفوس الضعيفة
طريقا للكيد لهذا البلد وسبيلا إلى عدم استقرار الوطن وأمنه .
إن حزب الوسط الإسلامي إذ يستنكر هذه الأعمال
العبثية يطالب الحكومة الأردنية بوقف هذه الأعمال الاستفزازية التي
تهدف إلى الإساءة إلى المشاعر الوطنية واهانة أبناء الوطن والتحقيق
في مثل هذه الأعمال ومحاسبة المسؤولين عن ذلك.
حزب الوسط الإسلامي
----------------------------------------------------
أميركيا وأخلاق الفرسان
بغض النظر عن صدقية الأنباء التي أعلنتها الولايات المتحدة
الأمريكية بخصوص نصرها المؤزر باغتيال أسامة بن لادن، وأنها ساقت
هذا الخبر وكأنما قد انتصرت في الحرب العالمية الثالثة إننا في حزب
الوسط الإسلامي ومع اختلافنا الجذري والقاطع مع كثير من أفكار ابن
لادن وممارساته واجتهاداته لنؤكد بشكل قاطع اعتراضنا واستنكارنا
على هذه الطريقة المشينة للإدارة الأمريكية والتي نصبت نفسها
قاضياً وحكماً وجلاداً في أن واحد.
إن ما قامت به أمريكا باغتيال بن لادن وما جرى بعد الاغتيال
يتعارض مع ابسط مقومات العدالة والقيم الإنسانية بل هي تصرفات تنم
عن السقوط الأخلاقي المشين ونستغرب من تصريحاتهم أنه دفن وفقا
للشريعة الإسلامية؟؟؟ فما هذا الإستخفاف وما هذه الجرأة.
لقد كان الأصل إن يتم محاكمة الرجل وإصدار العقوبة المناسبة إن كان
مداناً، أما اللجوء إلي الاغتيال فهو عمل إرهابي جبان، وإن إلقاء
جثة الرجل إلى البحر بهذه الطريقة المشينة، ليدل على انتفاء روح
الإنسانية وسيادة شريعة الغاب بأبشع صورها وقد سجل التاريخ قيام
القائد المسلم صلاح الدين الأيوبي بإرسال طبيبه لمعالجة ملك الحملة
الصليبية ريتشارد وسجل القائد الإيطالي أدائه التحية لعمر المختار
بعد أن أعدم، وان الاحتفالات التي جرت بهذه المناسبة تدل على سقوط
قيمي وفراغ أخلاقي وروحي يبحث عن الإنجاز التافه الجبان، نسأل الله
الرحمة لابن لادن فلقد كان فارساً برع في مقارعة المحتل الروسي
والأمريكي وان كان قد جانبه الصواب في أعمال استهدفت المدنين، وهي
أعمال لاتقرها الشريعة كما ندين فيه الحكومة الباكستانية التي سمحت
باستباحة أرضها من قبل قوات أجنبية بقيام هذه المسرحية التراجيدية
على أرضها أمام عيونها وأمام أكبر أكاديمية عسكرية في الباكستان
حيث كان الأولى بها أن تكون هي صاحبة الولاية على مايجري على أرضها
وقرار التعامل مع ابن لادن بالطريقة السليمة وحسب الشريعة
الإسلامية بما يليق مع الأعراف والأخلاق الإنسانية والديانات
السماوية.
حزب الوسط الإسلامي
-------------------------
بيان من حزب الوسط الإسلامي عن أحداث الزرقاء
لقد تلقى حزب الوسط الإسلامي نبأ ما حصل من أحداث مؤسفه واستهداف
مقصود لأفراد الأمن العام نشامى الوطن والمحافظين
على أمنه وامن مواطنيه بالاستهجان والاستغراب وأثار استياء
كافة كوادر الحزب كما أثار استياء كافة فئات وشرائح الشعب
الأردني حيث أن مثل هذا السلوك لا يشكل طريقة حضارية
وصحيحة للاحتجاج والتعبير والمطالبة بالإصلاح وبالتأكيد لايمكن
أن يؤدي أو يقود إلى الإصلاح المنشود.
لذا فإننا في حزب الوسط الإسلامي وفي الوقت الذي نطالب فيه بضرورة
الإسراع في مسيرة الإصلاح السياسي والاقتصادي فإننا
نستنكر وبشدة ما جرى في مدينة الزرقاء من إستهداف عناصرالأمن العام
بشكل واضح وصارخ وهم يؤدون واجبهم في حماية المواطنين والمعتصمين
على حد سواء هذا من جهة ومن جهة
أخرى فإن الحزب يؤكد إن مثل هذه الأساليب ستكون من
معيقات عملية الإصلاح أو الانحراف بها لا سمح الله إلى غيرمسارها
الصحيح والوقوع في فتنة تأكل الأخضر واليابس وتجرالبلد ومقدراته
إلى حافة الهاوية.
من هنا فإن الحزب سيبذل كل ما بوسعه للسير قدما بعملية الإصلاح
الشامل بكافة الطرق السلمية والمشروعة ولن يكون
بصف أي جهة تريد أن تخرج المسيرة عن مسارها الصحيح تحت أي ‘مسمى
وأي ذريعة.
حزب
الوسط الإسلامي
------------------------------------
حزب الوسط الإسلامي يزور جرحى الأمن العام
قام الأمين العام لحزب الوسط الإسلامي وبرفقة عدد من أعضاء
المكتب السياسي بالحزب بزيارة إلى جرحى الأمن العام الذين تعرضوا
لإعتداء غاشم من أصحاب الفكر التكفيري في مدينة الزرقاء وتمنى وفد
الحزب للجرحى الشفاء التام الذين يقفوا دائماً على أهبة الإستعداد
لحماية أمن الوطن والمواطن حمى الله الأردن في ظل قيادة الملك عبد
الله الثاني المفدى
الأمين العام
المحامي هيثم الكايد العمايرة
---------------------------------
بيان
صادر عن حزب الوسط الاسلامي
السادة حزب جبهة العمل الإسلامي المحترمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
تلقينا نبأ الحادث الإرهابي المفتعل في
مكاتبكم وإننا نستنكر وبشدة هذا الحادث والجهة التي تقف خلفه آياً
كانت لذا فإننا نعبر لكم عن أسفنا وانزعاجنا مما حدث فإننا نؤكد
لكم احترامنا لحرية الكلمة والتعبير والوقوف إلى جانب الإصلاح.
وفقكم الله لما يحبه ويرضاه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أمين عام حزب الوسط الإسلامي
المحامـي هيثم العمايرة
-----------------------------------------------
بيان صادر عن مجموعة من الأحزاب الأردنية
اجتمعت بمقر حزب الوسط الإسلامي خمسة من الأحزاب الأردنية و
تباحثت في المستجدات على الساحة العربية والأردنية وفي رؤيتها
للإصلاح المطلوب على الساحة الأردنية وبعد مداولات وحوارات معمقه
خلص المجتمعون إلى ما يلي:
إن الإصلاح بكافة محاوره ومجالاته أمر ضروري ومطلوب والدعوة
إليه أمر مشروع وواجب، إلا أن هذا الإصلاح له أسسه وقواعده
ومطلقاته ويجب أن يتم من خلال الاحتكام إلى الحوار المعمق والشامل
دون فرض الإرادات ورفع الأصوات عاليا أو تجاهل بعض الأطراف لأنها
لا تلجأ للصوت العالي التزاماً بأصول الحوار والنهج الديمقراطي
وان هنالك إرادة ملكية صادقة وجادة في السعي لمكافحة الفساد وحث
الحكومة للإسراع في الإصلاح من كافة جوانبه، بحيث تكون هذه الدائرة
دائرة مستقلة غير مرتبطة بالسلطة التنفيذية وان نتعامل مع وفق
القاعدة الشرعية التي تقول أن (درء المفاسد أولى من جلب المنافع)
والقاعدة الشرعية الثانية التي تقول (إذا تعارضت مفسدتان روعي دفع
أشدهما بأخفهما).
التأكيد على أن النظام الهاشمي هو من ثوابت الوطن وهو ركيزة
الاستقرار والأمن في الأردن.
إننا في الأردن نقر بوجود تجاوزات وفساد إداري
ومالي وتحت ضغوط اقتصادية وسياسية إلا أننا في نفس الوقت لا نعاني
من الكبت والإرهاب والقهر كما تعاني بعض الدول الأخرى. وهذا لا
يعني التقليل من حجم المشكلة ولكن لا بد من معرفة هذه الأساليب
والوسائل وأن تكون مكافئه ومساوية لهذا الخلل وحتى لا تكون الخسارة
أكثر من الربح .
المطالبة بوضع القوانين التي تقطع دابر الفساد كخطوة أساسية في
مكافحة الفساد والمفسدين ودعم هيئة مكافحة الفساد لتقوم بدورها على
أكمل وجه.
طالب المجتمعون بضرورة وضع القوانين والتشريعات التي تكفل العدالة
الاجتماعية وتكافؤ الفرص والمساواة بين كافة المواطنين في جميع
الحقوق والواجبات .
إننا مع حرية التعبير بكافة أشكاله وصوره وعلى الحكومة إتاحة
المجال لهذا التعبير الحر المسئول الذي يحافظ على الوطن والمواطن
.
تفعيل دور الإعلام الرسمي وإتاحة الفرصة لكل الاتجاهات للتعبير
وإبداء الرأي وان يلعب دوره الحقيقي في المكاشفة والبيان والشفافية
وان لا يكون وسيلة لطمس الحقائق أو تهميشها.
اقترح المجتمعون تخصيص ساحة أو ساحات للتعبير والاعتصام السلمي
بعيدا عن تعطيل أعمال الناس ومصالحهم ولتدعى بساحة التعبير.
أن على الجميع أن يحتكم إلى الحوار الموضوعي الهادف لا إلى فرض
الإرادات والخروج عن أساليب الحوار التي كفلها القانون والبعد عن
ردود الفعل السلبية التي لا تخدم قضية الإصلاح ولا المصلحة
الوطنية.
-
حزب الوسط الإسلامي.
-
حزب الجبهة الأردنية الموحدة.
-
حزب الرفاه.
-
حزب الحياة.
-
الحزب الوطني الأردني.
---------------------------------------
ضرورة الاستعجال في الإصلاح وتعجيل وتيرته
يتابع حزب الوسط الإسلامي بقلق بالغ الحركة الدؤوبة لبعض التجمعات
الشبابية والحزبية والتي تحاول أن تطلق العنان للشارع من خلال
التخطيط والإعلان لاعتصامات ومظاهرات هنا وهناك تحت سقف وحدة
الهدف ومهنية المطالب والسعي للإصلاح
السياسي والاقتصادي إننا وفي غمرة الجو العام الذي يسود المنطقة
وتداعياتها على كل دول الاقليم وتردد التوجه الحكومي الى اصلاح
حقيقي خلال مدة زمنية قصيرة وتباطؤ لجنة الحوار الوطني في
تنفيذ التوجيهات الملكية حيث نعتقد ان فترة ثلاثة اشهر على عمل
اللجنة هي مدة طويله بالقياس لمحاولات تجري سرا وعلانية
لاستغلال هذا التباطؤ من اجل الضغط الهائل التي ستحدثه اية
تجمعات حاشدة في ميادين العاصمة والمدن الكبرى الاخرى وبالتالي
نرى أن تبادر الحكومة واجهزة الدولة المختلفة ولجنة الحوار
الوطني المّشكله ومجلس الامة ممثلا بمجلسي الاعيان والنواب
ومؤسسات المجتمع المدني ضمن امكانياتها المتاحة وحرصا على الوطن
ومكتسباته وقيادته الى طرح مشروع إصلاحي يوائم بين احتياجات
المرحلة وينسجم مع الرؤية الملكية وحاجات المواطن في تحسين مستوى
معيشته باسرع ما يمكن حيث ان التباطؤ والبيروقراطية في تنفيذ
اجراءات الاصلاح ستجعل القرار للشارع وسيختلط عندئذ الحابل
بالنابل وتصير الساحة مفتوحة على كل الخيارات مما يؤثر على
وحدتنا ويفسح المجال للفتنة
إن حزب الوسط الاسلامي يتابع بعين الحذر والحرص على الوطن
ومكتسباته وقيادته التي لا يختلف عليها احد ونعرف ان ليس
هناك من يطالب بالاحتكام الى الشارع الا من يجد انها هي الحل
الامثل لتجاوز كل الوطنيين الغيورين على مصالح الوطن والمواطن
وسيعرف الذين يتلكأون في تنفيذ توجهات الملك إننا سندفع جميعا
الثمن ان اوغلنا في حديث القاعات المكيفة دون أن نتنبه الى ما
يحدث في الاقبية الظلامية التي ستطيح بانجازاتنا واستقرارنا ولا
سمح الله بامننا ووحدتنا اننا نضع النقاط على الحروف في وجه كل
الذين يتشبثون بمكتسبات الجاه لهم ولمؤسساتهم إن الوطن هو الأهم
وان القيادة وضعتنا جميعا من خلال لجنة الحوار الوطني مسؤولين
امام الله في الحفاظ على الوطن ومكتسباته واصبحت الاجيال
القادمة امانة في اعناقنا جميعا
إننا نؤكد على
الاصلاح السياسي وفق المرجعيات الرسمية والقانونية وضمن اليات
نتفق عليها جميعا دون إقصاء لطرف او تغول من اخر نستند الى
الدستور في ازالة اي لبس عن ديموقراطية نتمناها لا يكون
فيها اي استثناء لمصلحة احد وأن يكون هناك محكمة دستورية وحق
الشعب في الاستفتاء في القضايا الكبرى وهيئة اشراف على
الانتخابات النيابية والبلدية وفق قانون عصري يلبي طموحاتنا
وطموحات ابنائنا ويعمل على الإتيان بمجلس نيابي وفق معايير
النزاهة والامكانية بعيدا عن الجاه وتغول المال والنفوذ غير
الشرعي، وقانون احزاب يسمح بنشر الوعي السياسي تحت مظلة الدوله
وقوانينها بعيدا عن ثنائية الإنتماء للأحزاب ومؤسسات العمل
العام ، ويكون قانونا ملبيا لطموحات الأحزاب في تمثيل حقيقي
لنخبها القيادية في المجالس المنتخبة ( النواب والنقابات واتحادات
الطلبة والمجالس المحلية ) وتعزيز استقلالية المجالس المنتخبة بما
فيها المجالس المحلية تعزيزا للامركزية والمشاركة العريضة للسلطة
.
إننا نؤكد أن سقف
المطالب يرتفع يوما بعد يوم وما يتردد اصحاب القرار في قبوله
الآن سيجبرون على تقديمه بكل السبل غدا وبتنازلات تاتي بهيبة
الدولة ومرتكزاتها ولن ينفع عندها الندم لأن الاحداث حبلى
بمزيد من المستجدات والتطورات خلال فترات قصيرة جدا وستتجاوز
كل ما هو مطروح من حراك متباطيء متردد ولجان الحوار تسير
مسيرة كسلى
حفظ الله الاردن
عزيزا أمنا مستقرا وحفظ الله قيادتنا الهاشميةالتي نفتديها
بمهج القلوب وذؤابة العقول ونقدم للوطن الغالي والرخيص ندفع
الفتنة ونحارب الكراهية ونشد على تسامح بين كل عناصر المجتمع
لمزيد من وشائج المحبة والتالف بين مكوناته
حزب الوسط الاسلامي
----------------------------------------------------------
رؤية حزب الوسط للإصلاحات المطلوبة
تشرف حزب الوسط الإسلامي بإطلاق مبادرة الدعوة للتوقيع على وثيقة
تدعو الى الإصلاح في العالم العربي قبل أكثر من 4 شهور (أي قبل أن
تنفجر الأوضاع في تونس ومصر واليمن وليبيا وغيرها)، ووقع هذه
الوثيقة آلاف الشخصيات السياسية والفكرية والحزبية في كل العالم،
وها نحن الآن نؤكد أنه بات ملحاً ومستعجلاً وضع خارطة للإصلاح
والتحول الديمقراطي الحقيقي في الأردن وعدم المماطلة والتأخير لأن
مطالبات الناس لا تستدعي الإنتطار والسقوف الشعبية ترتفع يوماً بعد
يوم.
وننبه الى خطورة انفجار الشباب الذين لم يتكلموا بمطالبهم حتى الآن
كما نحذر من صواعق التفجير التي تتمثل في تجاهل مطالب الناس
واستفزاز مشاعرهم عبر تسفيه من يشارك في المسيرات والمطالبة
بالإصلاح ومصادمة الرأي العام أو من خلال تخفيض سقوف المتاح
والمعروض من قبل الحكومة وقديماً قال الشاعر:
فإن كنت ذا رأي حكيم فكن حازماً فإن فساد الرأي أن
تترددا
ان تطبيق نموذج متطور يستفيد من التجربة المصرية والتونسية وما
آلت أليه من اصلاحات هناك يجب أن يشكل حالة متقدمة لنموذج الدولة
الصالحة في الأردن، وذلك في اطار جدول زمني واضح يحدد أولويات
مرحلة التحول الديمقراطي الجاد والمدد الزمنية اللازمة لتنفيذها.
وإيمانا منا بأن إنجاز الإصلاح وتعزيز الديمقراطية وتجسيد حقوق
الإنسان في العالم العربي يشكلان ضرورة قصوى، ويتطلبان انخراطا
أوسع من مختلف المواطنين والقوى السياسية والاجتماعية، وانطلاقا من
معاينة أن الوضع العربي الراهن يتصف بتراجع كبير في مسار الإصلاح
السياسي، بعد أن برزت مؤشرات ايجابية من جلالة الملك والحكومة،
وذلك بسبب الظروف الموضوعية ذات الطابع الإقليمي، قررنا التوجه نحو
جميع الأطراف المعنية بقضية الديمقراطية، وذلك اعتقادا منا بأن
تحقيق التغيير الفعلي والجاد مهمة تتخذ كل المهام.
وهنا نؤكد بأنّ أولويات الإصلاح التي تشكل خارطة طريق تدفع بإتجاه
تحقيق التداول السلمي للسلطة، تتطلب ما يلي :
ـ أولا : الإسراع بتقديم خارطة طريق للتحول الديمقراطي
تعيد الاعتبار لدولة القانون والمؤسسات القائمة على الفصل بين
السلطات، وتشكيل لجنة حكماء لمراجعة الدستور بما يتناسب مع تطلعات
الأردنيين، يراعى تشكيل محكمة دستورية دون إبطاء ويسمح بإجراء
استفتاءات شعبية ويتيح المجال لتشكيل الحكومات على أسس حزبية ويسمح
بالتداول السلمي للسلطة ويعطي استقلالاً كاملاً للبلديات ويعالج كل
التشوهات التي طرأت على دستور عام 1952م، ويتقدم على المرحلة
الحالية برؤية مستقبلية تعزز دولة القانون والدستور والمؤسسات
وتعزز دور جلالة الملك كرأسً للسلطة من خلال الأحزاب فقط وتسمح
بالمحاسبة للوزراء بعيداً عن القيود والضوابط الحالية التي استحال
ويستحيل من خلالها محاسبة أو مساءلة اي من الوزراء واحترام حقوق
الإنسان والحريات العامة والفردية، وتجعل من صندوق الاقتراع
الوسيلة الشرعية الوحيدة لتحقيق التداول السلمي على السلطة، وذلك
بضمان شفافية الانتخابات، والتسليم بنتائجها. وتعزيز جهود المراقبة
المستقلة وفق المعايير الدولية، وذلك من خلال انشاء هيئة عليا
لشؤون الإنتخابات وتقديم قانون انتخاب عصري تكون المشاركة في
الإنتخابات من خلال الأحزاب السياسية يصار إلى إجراء انتخابات
مبكرة لمجلس النواب .
ـ ثانيا : اعتبار استقلالية السلطة القضائية أولوية قصوى
لمجمل مطالب قوى التغيير الديمقراطي، باعتبارها شرطا أساسيا لحماية
الحريات وحقوق الإنسان، وضمان قيام دولة القانون والمؤسسات.
ـ ثالثا : مأسسة الحوار الوطني على مبدأ العمل الجمعي
بعيداً عن استئثار فريق دون آخر بتمثيل رأي الناس واحتكار ذلك،
وتشكيل لجنة وطنية عليا للإصلاح السياسي تقدم رؤاها الى أصحاب
القرار.
ـ رابعا : العمل على تمكين الأحزاب السياسية والنقابات من
التنظم و حق ممارسة نشاطها بدون عوائق قانونية أو إدارية،
واستعمال وسائل الإعلام كافة، والحصول على التمويل اللازم
لنشاطاتها، والتوقف عن تدخل أجهزة الدولة في شؤون الأحزاب.
ـ خامسا : إقرار حق منظمات المجتمع المدني في أداء دورها،
باعتبارها قوة اقتراحية وتدافعية، بحرية وفعالية، واحترام
استقلاليتها وخصوصيّاتها، وعدم التدخّل في شؤونها الداخلية، وتوفير
الدعم المالي لها، والدخول معها في شراكة من أجل تحقيق التنمية
البشرية المستدامة، وتمكين النساء والشباب من المشاركة الفعلية في
عملية التنمية.
ـ سادسا : إطلاق حرية التعبير، وتمكين وسائل الإعلام
والصحافيين من الوصول إلى المعلومات ومصادر الخبر، واحترام
استقلالية نقاباتهم، وتمكينهم من نشر المعلومات والآراء بعيدا عن
أجواء الرقابة أو الضغوط الإدارية والقضائية ، وإلغاء عقوبة الحبس
في التهم الموجهة للصحفيين.
ـ سابعا : وضع آليات لضمان حياد أجهزة الدولة، وجعلها في
خدمة المواطنين بعيدا عن مختلف أشكال الانحياز السياسي، والتدخّل
في شؤون الأحزاب ومنظّمات المجتمع المدني.
ـ ثامنا : تعبئة مختلف القوى والطاقات والجهود من أجل
الالتزام بالحاكمية الرشيدة والنزاهة ومحاربة الفساد باعتباره
ظاهرة أخلاقية واجتماعية واقتصادية، خاصة وأنه قد تحول بمختلف
الدول العربية من مجرد فساد إداري إلى منظومة لإدارة الفساد مما
يقوض جهود التنمية ويستنزف الثروات الوطنية المادية والبشرية،
ويهدد السلم الاجتماعي.
ـ تاسعا : دعوة مؤسسات القطاع الخاص إلى الوعي بأهمية
مساهمته في الدفع نحو الإصلاح السياسي ورفع سقف الحريات، نظرا
للارتباط الشديد بين التنمية والديمقراطية، وضمان الشفافية
والمنافسة الحرة والنزيهة. وأن يتحمل القطاع الخاص مسؤولياته
الاجتماعية والمجتمعية لتحقيق العدالة الاجتماعية.
ـ عاشرا : العمل على تحقيق المصالحات الوطنية وحوار
الشخصيات والفئات المعارضة من أجل تجنب المخاطر المهددة لوحدة
الوطن والمغذية للصراعات السياسية، والمهددة لاستقرار الدولة
والمجتمع بالإنفتاح والحوار المباشر والجاد.
ـ إحدى عشر: التأكيد على أن الإصلاح السياسي يجب أن ينطلق
من احترام الدين ومنظومة القيم، وهو ما يستوجب دعم المؤسسات
الدينية الرسمية في ظل مناخ من الحرية الكاملة، وفي ظل جو ديمقراطي
يحترم خيار الإسلام كمرجعية للأمة.
ـ إثنا عشر: إعادة النظر في آليات التعيين والإختيار
للمواقع القيادية بحيث توطر وتمأسس هذه العملية ضمن مواصفات شفافة
قائمة على تقريب أهل الخبرة والكفاءة ولا تكرر الأسماء الروتينية
التي قدمت كل ما لديها والأشخاص الميؤوس من إمكانية أن يكونوا
جزءاً من مشروع الإصلاح.
ـ ثالث عشر: النظر في الملف الإقتصادي من خلال ما يلي:
·
اتخاذ قرار اقتصادي كبير يلمس آثاره المواطنون جميعاً يتجلى بتخفيض
الضرائب: التي أصبحت عبئاً ثقيلاً على المواطن، وأننا نرى ضرورة أن
تقوم الحكومة بتخفيض كبير على الضرائب وخاصة الضريبة على
المحروقات.
·
اطلاع الشعب الأردني على ملف الخصخصة، حيث تم بيع الكثير من
المؤسسات الكبيرة وبأسعار زهيدة من قِبل بعض الحكومات، إضافة الى
شفافية واضحة في التبيين للناس أين ذهبت الأموال التي بيعت على
أساسها هذه المؤسسات.
·
مكافحة الفساد: من خلال شفافية واضحة تظهر تتبنى نهجاً صارماً في
محاربة المفسدين وتقديمهم إلى القضاء دون ظلم أو محاباه.
·
المديونية: مما لاشك فيه أن المديونية تضاعفت خلال السنوات العشر
الماضية رغم زعم الحكومات المستمرة على أن المديونية قد انخفضت
نتيجة برامج الإصلاح وخطط التقشف التي تبنتها الحكومات المتعاقبة،
وهذا يستدعي أن تقوم الحكومة بإطلاع الناس على حقيقة المديوينة.
·
الشفافية والمصارحة مع المواطنين بكل السياسات والقرارات
الاقتصادية والتي كثر اللغط حولها بين المواطنين سواء ما يتعلق
بالمساعدات الخارجية أو أسعار النفط وغير ذلك.
المكتب السياسي
----------------------------------------------------------
حزب الوسط الإسلامي يجري ترتيبات اعتماد المواقع
الإدارية
عن طريق التزكية اعتباراً من 27/2/2011 .
|
الرقم |
الاسم |
الصفة |
-
1.
|
المحامي هيثم الكايد العمايرة |
الأمين العام |
-
2.
|
السيد عواد رجا الخلايلة |
نائباً للأمين العام |
-
3.
|
السيد راكز رشيد الخلايلة |
أميناً للسر |
-
4.
|
د.مالك محمد عبد الرحمن المومني |
ناطقاً إعلاميا |
-
5.
|
م.بسام سليمان ابو النصر |
أميناً للصندوق |
-
6.
|
م.مروان عواد الفاعوري |
عضو |
-
7.
|
د.محمد الرواشدة |
عضو |
-
8.
|
المحامي حسين رزق الله العموش |
عضو |
-
9.
|
د.هايل عبد الحفيظ داوود |
عضو |
-
10.
|
د.محمد أحمد الخطيب |
عضو |
-
11.
|
د.محمد حسن القضاة |
عضو |
-
12.
|
السيد غسان حميمات |
عضو |
-
13.
|
السيدة رويدا سليمان الريالات |
عضو |
وتفضلوا بقبول وافر الاحترام والتقدير
الأمين العام
المحامي هيثم الكايد العمايره
--------------------------------------------------
تصريح صحفي
لقد تابع الحزب الأحداث التي جرت أثناء المظاهرة التي انطلقت من
ساحة المسجد الحسيني الكبير بعد صلاة الجمعة الموافق 18/2/2011 حيث
قامت مجموعة من الأشخاص بالاعتداء على المتظاهرين و يرى الحزب أن
الذي جرى ينال من سمعة الأردن وصورته الخارجية ولا تليق مع الخطاب
الأردني محلياً وخارجياً.
إننا و مع التقدير لتصريحات الحكومة بشجب الاعتداء الذي حصل
وتعهدها بالتحقيق فيما جرى، لنرى أن هذا غير كاف في تحمل الحكومة
مسؤوليتها وذلك أن حماية المسيرة والمشاركين فيها هي من مسؤولية
الحكومة، ونعتقد أن التحقيق فيما جرى غير كاف بل الكشف عن الفاعلين
ودوافعهم وانتماءاتهم ويقع على الحكومة أيضاً، محاسبة المقصرين
بواجبهم في الحفاظ على أمن المسيرة.
إننا لا نقبل وندين ما جرى بكل المقاييس ولا نعتقد أن هناك من يغار
على مصلحة الوطن من الآخر وليس الذي يخرج في مسيرة بأقل وطنية من
الآخر، ولا مجال للمزايدات .
أن هذه الأساليب الهمجية لا تخدم المصلحة الأردنية العليا ، ،إننا
نتطلع أن يكون رئيس الحكومة مسوؤلا عن اداءات كافة الأجهزة المعنية
وان تكون لدينا حكومة لا حكومات وان يضطلع الرئيس بمسؤولياته
الدستورية في الحكم وإدارة الدولة بعيداً عن التغييب وإدارات
الظل.حفظ الله الأردن من العابثين والطامعين والحاقدون والجهلة
حزب
الوسط الإسلامي
---------------------------------------------------------------------------------------الديوان الملكي العامر/ عمان
إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية
الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،
يشرفني يا مولاي أن أرفع إلى مقامكم السامي باسمي ونيابة عن
زملائي أعضاء المكتب السياسي وكافة كوادر حزب الوسط الإسلامي أسمى
آيات التهنئة والتبريك، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف .
سائلين المولى عزّ وجلّ أن يعيد هذه المناسبة على جلالتكم،
وعلى الأسرة الهاشمية الماجدة، وعلى أسرتنا الأردنية الكبيرة، وعلى
الأمتين العربية والإسلامية بالنصر والسؤدد.
الأمين العام لحزب الوسط الإسلامي
المحامي هيثـم الكـايـد العمايره
------------------------------------------------------
دُعاة الإصلاح بين الإستعجال والإستفزاز و الصبر والإنجاز
طالعتنا الأيام الفائتة بعددٍ من المذكرات والمطالبات بالإصلاح،
تحمل في طياتها الإثارة الإعلامية، والاستفزاز والتشكيك وزرع بذور
الفتنة، ودعوات للصراع والمواجهة، رسمت في مخيلتها أوهام وأحلام
التغيير محاكاه لتجارب مختلفة دون وعي للحالة الأردنية.
إنَّ المطلوب أردنياً ومن كافة النُخب السياسية والحزبية تبني
الدعوة إلى إصلاحات سياسية واقتصادية تحت مظلة النظام الملكي
القائم وضمن أطره الدستورية القابلة للتعديل والتطوير، والتي توافق
عليه الأردنيون من كافة المنابت والأصول، وعبر مراحل نشوء الدولة
الأردنية، وبما يُمِّكن الأردن كنظام ومجتمع من التعامل بكفاءة
عالية مع التحديات الاقتصادية والسياسية، بدل الدعوات الطائشة وغير
الناضجة ومن فئات لا تُدرك عواقب تصوراتها وأفكارها، والتي تنذر
بشرٍ مستطير، على حاضر الأردن ومستقبل أبنائه، وتطلعاتهم نحو
التطور والتغيير.
إنَّ على النُخب السياسية والمطالبين بالإصلاح وقادة الفكر والرأي
أن يُدركوا خصوصية الحالة الأردنية، وتعقيداتها على مختلف الصُعد،
فالمطلوب إجراء إصلاحات سياسية، وإجراءات وقرارات حكومية رسمية على
كافة الصعد وأن يعطوا الحكومة والدولة الوقت الكافي لإحداث التغيير
المنشود وتصحيح كافة الإجراءات الخاطئة، ومحاربة الفساد وملاحقة
المفسدين، وتعزيز الشفافية في القرارات الحكومية، وإعادة إنتاج
علاقة جديدة، تستذكر وتراجع العقد الذي بناه الأردنيون مع
الهاشميين يوم أن ارتضوا بحكمهم وقيادتهم لمسيرة هذا الوطن، وترسم
الخطوط الواضحة المعالم بين النظام الملكي والشعب والسلطتين
التشريعية والتنفيذية، وإجراء تعديلات دستورية يُجمع عليها
الأردنيون. تتناسب مع آمالهم وتطلعاتهم في بناء دولة القانون
والمؤسسات.
إنَّ
الحكومة الأردنية وإذ أقرَّت بحقيقة الأوضاع المعيشية الصعبة،
والاجتماعية المقلقة، وسمحت بالتحركات الشعبية والفعاليات
الجماهيرية في كل المحافظات بالخروج والتعبير عن آرائها ضد الغلاء
وتدهور الأوضاع المعيشية مطالبة اليوم باتخاذ سلسلة من القرارات
السياسية الجريئة والقرارات الاقتصادية لخفض الضرائب والأسعار،
وخفض منسوب الاحتقان الاجتماعي والسياسي والأخذ بعين الاعتبار هموم
المواطن الأردني وتطلعاته المشروعة في أجواءٍ من التراضي والتوافق
الوطني والأهلي.
إننا نؤكد أنه وفي ظل الحراك المتصاعد إقليمياً ومحلياً يبرز أهمية
الانخراط في برنامج إصلاحات سياسية كبيرة وسريعة، يعزز الانفتاح
وإشاعة إصلاح وطني يقود الى الحريات العامة والإعلامية كمعبر
للخروج من نفق الأزمة الراهنة.إن حزب الوسط الإسلامي يدعو الدولة
الأردنية إلى إنفتاح حقيقي، وإصلاح سياسي جاد، وتغيير في النهج
بعيداً عن تغول أصحاب الأجندات الشخصية سياسياً واقتصادياً، ويعزز
الخصوصية الأردنية بأبعادها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.كما
يدعو الأطراف الداعية إلى الإصلاح بالتحلي بالموضوعية، والحكمة
والصبر والأناة، وإعطاء الوقت الكافي للإصلاح بعيداً عن إثارة
الفتنة، والضغوط والاستقواء.
حفظ الله الأردن قوياً منيعاً .. سنداً لأمته وعروبته
والله من وراء القصد ،،،
حزب الوسط الإسلامي
------------------------------------
بيان صادر عن حزب الوسط الإسلامي حول الثورة في مصر
قال تعالى: ﴿
ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم
الوارثين﴾
صدق الله العظيم.
تلقى حزب الوسط الإسلامي بمزيد من الفخر والاعتزاز
الإنجاز الكبير الذي حققه شعب مصر الحر العظيم ،عبر ثورته البيضاء
في سبيل سعيه لنيل حريته وكرامته وقراره الحر، واستئناف دوره
القيادي في مسيرة الأمة العربية والإسلامية.
إننا نعلن وقوفنا وتضامننا مع الشعب المصري في
خياره الوطني الديمقراطي وفى ثورته المشروعة، واعتزازنا بما اختاره
شعب مصر الأبي وتقرير مصيره وإيمانه بحقه في اختيار من يحكمه،
ووقوفه في وجه الظلم والاستبداد والقهر والتعسف والحرمان والتهميش،
مؤكدين على ضرورة المحافظة على مكاسب ومقدرات مصر، آملين لهذه
الثورة العز والنصر والتمكين والازدهار في ظل جهود الشرفاء
الأحرار.
المكتب
السياسي
حزب الوسط الإسلامي
------------------------------------------------
تصريح صادر عن الحزب
إن حزب الوسط الإسلامي يرحب بخطوة جلالة الملك عبدالله الثاني
المعظم بتكليف دولة الدكتور معروف البخيت بتشكيل حكومة وطنية تجسد
توجيهات وتطلعات القيادة الهاشمية ونبض الشارع الأردني لمعالجة
المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي كانت نتاج السياسات العشوائية
للحكومة السابقة وأدت إلى قيام الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني
لإعتراف صريح من نائب رئيس الوزراء السابق ونعلن هنا أننا نساند
هذه الحكومة لما عرف عن دولته من رؤية لسياسات الإصلاح وانتهاج خطط
عمل تؤدي إلى التخفيف عن المواطنين من الأعباء الإقتصادية الناجمة
عن الإرتفاع العالي للأسعار وكذلك لما عرف عن دولته كذلك من غيرة
على الوطن ومحبته للقائد بطريقة منهجية تحافظ على مكتسبات الوطن
وتحول دون تعرضه للأزمات المفاجئة وبما يحفظ الأمن والاستقرار.
المكتب السياسي
حزب الوسط الإسلامي
-------------------------------------------------------------------------
حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك
عبدالله الثاني
بن الحسين المعظم
يشرفني يا مولاي أن أرفع باسمي ونيابة عن إخواني أعضاء المكتب
السياسي للحزب وكافة أعضاء الحزب إلى مقامكم السامي أعطر وأحر
التهاني والتبريكات بمناسبة عزيزة على قلوب الأردنيين جميعا هي
عيد ميلاد جلالتكم والذي نسأل الله عز وجل أن يعيده عليكم وعلينا
وعلى الشعب الأردني باليمن والبركات وأن يكون عيد عز وسؤدد للأردن
وسعادة للأردنيين جميعا إنه سميع مجيب الدعاء ، كما نضرع إلى
المولى عز وجل أن يمتعكم بالصحة والعافية ويسبغ عليكم أثواب
كرامته وقبوله.
وكل عام وجلالتكم بخير
الأمين العام
لحزب الوسط
الإسلامي
المحامي هيثم الكايد العمايرة
-----------------------------------------------------------------------------
ملاهي شارعي مكة والمدينة
لازالت الأصوات مرتفعة ومن عدة جهات ومؤسسات لإزالة الملاهي
الليلية المنتشرة في شارعي مكة والمدينة المنورة هذه الملاهي التي
تشوه هذين الشارعين، وتسيء إلى هذين الاسمين المباركين المقدسين
عند المسلمين وتسيء إلى مشاعر هذا الشعب.
إننا نكرر مطالبنا من الحكومة أن تقوم بإغلاق هذه الملاهي
وكافة أوكار الفساد التي تتنافى مع ديننا وقيمنا ووطننا، وتسبب غضب
الرب والقحط والجفاف وتحرف أخلاق شبابنا وتفسدهم وتبعدهم عن العمل
والإنتاج إلى الفساد واللهو.
إننا نطالب المسؤولين بالمبادرة والإسراع إلى اتخاذ الإجراءات
اللازمة بهذا الخصوص سائلين الله عز وجل أن يحفظ بلدنا طيباً
مباركاً ارض الأنبياء والشهداء والمجاهدين والمرابطين إلى يوم
الدين.
حزب الوسط الإسلامي
|